أجوز لنفسي، وأنا من المسببين والمتأذين، البحث بما يسود الواقع الثوري، من مراهقات تدلل في معظمها، أن لا سبيل إلى من يرغب في دخول "جنة الثورة " والتمتع بفيئها النضالي، إلا أن يطرق باب الانتقاد دون أن يخلع نعليه، إذ يكفي أن تذمّ وتقدح أوتطري وتمدح، حتى ينالك منها حقّ «تبييض» ماضيك مهما كانت كثافة...
