قدمت "سوريا الآن" في برنامجها "تحت الرماد" رواية عن الشقيقين المسربين لمقاطع التضامن بطريقة مضللة، بحسب وصف مصدر مطلع على الملف. وقال المصدر: "سأضع السوريين أمام تفاصيل تغافل عنها البرنامج ضمن النقاط التالية":
- الشقيقان يزن ويوسف جمعة، ووالدهما محسن حمدو الجمعة، جميعهم عناصر أصيلة في الدفاع الوطني، خدموا لأكثر من عقد من الزمن في التضامن ودف الشوك بدمشق، وأشرفوا على مجموعة من الحواجز.
- يزن بن محسن الجمعة، رقم عضويته في الدفاع الوطني (11012106490)، يحمل هوية أمنية، التحق بالدفاع الوطني من 2/12/2013 وحتى 19/8/2020، حيث تحول بقرار رفيع من مقاتل في الدفاع الوطني إلى مقاتل في الدفاع الذاتي (يبقى على أهبة الاستعداد بسلاحه، لكن يمارس حياته دون دوام رسمي)، بقي كذلك حتى فر من سوريا (10 سنوات خدمة).
- يوسف بن محسن الجمعة، رقم عضويته في الدفاع الوطني (11012102197)، يحمل هوية أمنية، التحق بالدفاع الوطني من 2/12/2013 وحتى 20/3/2017، لكن بقيت له علاقة إدارية بمركز الدفاع الوطني حتى 30/8/2021 (خدم 8 سنوات).
- والدهم محسن حمدو الجمعة، رقم عضويته في الدفاع الوطني (11012102085)، يحمل هوية أمنية، العمل السابق موظف في محافظة دمشق (مديرية المركبات والرحبات)، التحق بالدفاع الوطني بتاريخ 2/12/2013 (الأب والابنان التحقوا بالدفاع الوطني في يوم واحد وهم كل العائلة، إذ لمحسن ولدان وبنت)، تم تعديل تصنيفه مع ابنه يزن من مقاتل في الدفاع الوطني إلى مقاتل في الدفاع الذاتي بتاريخ 19/8/2020، عمل في مجال "الدراسات الأمنية" بمنطقة دف الشوك جنوب دمشق، وهي الباب الأول نحو المعتقلات.
- عنوان بيت العائلة السابق: دمشق، التضامن، حارة الأسدين، قرب موزع الغاز، حيث كانوا دوماً في حالة تأهب للطلب من الدفاع الوطني.
- أمجد يوسف أقر في اعترافاته الرسمية أنه يعرف العائلة وهي موضع ثقة بالنسبة له.
- بعد حصولها على المقاطع، خدمت العائلة لسنوات ضمن صفوف الدفاع الوطني، ضمن الحواجز المرعبة.
- رغم مناشدة عائلة العباسي منذ 2020 لمعرفة مصير رانيا العباسي وزوجها وأطفالها، بقيت العائلة صامتة حتى 2026!
في حلقة "سوريا الآن" تم إغفال كل هذه المعلومات، ونفي أن يكون يزن قد خدم في الدفاع الوطني، مع أنه كان مقاتلاً لأكثر من 10 سنوات، بينما تحدث شقيقه يوسف أنه خدم 5 أشهر فقط، في حين أنه خدم عدة سنوات.
لم يُذكر في الشهادة شريكاهما اللذان صورا المقاطع...
وختم المصدر: "هذه المعلومات التي سأفصح عنها الآن ريثما نجهز بقية التفاصيل، لكن على "سوريا الآن" التأكد من خلفية الشخصيات التي تستضيفها، قبل العمل على تشويه سرديات الثورة وتحويل بعض الأشخاص إلى أبطال من ورق"، عملياً الشقيقان ووالدهما متهمان بجرائم حرب، بعد خدمة 10 سنوات بالعتاد الكامل ضمن صفوف ميليشيا الدفاع الوطني في ذروة عمليات القتل الممنهج، لقد استخدموا مقاطع الفيديو كجواز سفر عند الحاجة، ونجحوا في تحويله إلى مشروع استثماري طويل الأمد، يتضمن دعم أوربي وجنسية في بلد أوربي.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية