يبدو أن الرئيس أحمد الشرع، اتخذ قرارا نهائيا بعدم توظيف الأقارب في مفاصل الدولة، وبدا في عدة حوارات له مع مقربين، مقتنعا بتغليب الكفاءات، وانتهاء فترة دعم الدولة بالولاءات دون خبرة، وهو ما سيلمسه الشارع خلال الأيام القادمة، وستعيشه العوائل الموظفة في مكان واحد خلال شهر.
الرئيس بدأ بأخويه، ماهر وحازم، حيث ابعدهما الشرع من منصبيهما الرفيعين (الأمين العام للرئاسة ونائب رئيس مجلس التنمية)، بحسب ما انفردت به "زمان الوصل" منذ شهرين.
النقطة الثانية، قرار الرئيس الذي بدأ يترجم على الأرض، أن لا تعدد مناصب لاحد، ولكل شخص مهما كان قربه من رأس الهرم، منصب واحد فقط إن كان سيخدم به بضمير، وعليه رقابة "الحجاج"، وهو ما سيقرؤه السوريون في وكالة سانا، قبل منتصف العام الحالي.
قال المصدر، وهو كبير في السن والقدر، على الجميع من الوزراء إلى الخُفَرَاء "لمس رؤسهم" صباح مساء.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية