مارست صباح اليوم هوايتي في تفقد زبالات الحي قبل ترحيلها، ووجدت ما أعجبني فعلا. فابن الفقراء، مثلي، يبقى فقير الروح حتى لو أصبح حسابه البنكي كبيرا، أو حتى لو ملك بلدا أحيانا.. وجدت طاولة مستديرة تتسع لأربعة ركاب طرنيب، أو لأربعة مقامرين، ولكن ينقصها الغطاء الأخضر، أو لأربعة متحاورين من المعارضة...
