ليس من عادتي، أنا محسوبكم، أن أستغلَّ المنبر الإعلامي الذي يستضيفني لإجراء دعاية لأحد كتبي أو أعمالي الإذاعية أو التلفزيونية. لم أغير عادتي الآن، ولكن الحديث عن كتابي "قصص وحكايات وطرائف من عهد الديكتاتورية في سوريا" الذي صدر قبل أسبوعين من الآن، برأيي، هو أمر مُسَلٍّ، وينتمي إلى ما اصطَلَحَ...
