اتصلت بالمسؤول أبو المغيرة قبل قليل، وهو صاحب مرض ينام باكراً، رد على الهاتف وقال: "شو حبسوك حتى اتصلت بهيك وقت وفيقتني؟"، قلت: "لا، لكن هناك إشاعة حول نقل وزارات الدولة من دمشق يتداولها الإعلام التركي وبعض الفلول"، قال: "أنا أطالب الدولة بوضعك في انفرادية لإنقاذي منك، من أين تأتي بهذه الأخبار؟".
قلت: "من منصة X".
هنا أطلق مجموعة مركبة إبداعية من الشتائم طالت حتى إيلون ماسك، وأضاف: "هذه الإشاعات اسمها إشاعات، غير صحيحة، يارجل، ألا يتعبون من هذه الألاعيب؟".
قلت له: "الصحيفة التركية تقول إن مسؤولاً سورياً أخبرها"، سألني: "ما اسم هذا (…)؟"، قلت: "قالت لم يشأ الكشف عن اسمه"، قال: "هذا مسؤول؟ مسؤول يعمل لدى الصفوري أكيد".
"لا صحة لهذه الإشاعات، لكن اتصل بالصفوري تأكد منه، لأن المصدر غالباً يعمل عنده".
سألته: "ما هي مهنة الصفوري؟"، أغلق الخط بوجهي! وتركني في حيرة؟
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية