صدر الأردن أزمته الداخلية، وضعفه الأمني في حماية أمن مواطنيه إلى سوريا على شكل غارة جوية، قتلت 7 سوريين من بينهم 3 أطفال، ثم صفق وقال: "دحرت الدواعش في أوكارهم!
والحقيقة على الأرض تقول: إن الضحايا مدنيون، والأوكار عبارة عن بيوت بسيطة ومزرعة بسقف قش.
هو الموت الذي يحيط بأطفال سوريا، الذين تحولوا إلى حجة كبيرة لمكافحة الإرهاب وإرسال رسائل طمأنة للداخل الأردني تقول: نحن فشلنا أمنياً في حماية شهداء كنيسة الكرك، لكن نجحنا بقصف المدنيين في سوريا بزعم أنهم داعش.
وبين دبكة بعض الأردنيين على دماء السوريين، وحزن أغلبهم على أهلهم في سوريا، تبقى الحقيقة واضحة: الشعب السوري والأردني واحد، لكن دون مزاودات وانتقامات عابرة للحدود تقتل المدنيين في بيوتهم.
ما هكذا خبرنا النشاما، درعا ليست وكرا للدواعش، درعا هي درع للوطن، لا تصدروا أزماتكم إلينا.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية