أقرأ لـ"زمان الوصل" مذ كان عمري 15 عاماً، وكانت هي في ربيعها الخامس.. قرأت أسماء لآلاف المعتقلين في سجون النظام المخلوع، وعرفتهم في صفحاتها (هذا أهم وأكبر رصيدٍ لها عندي)..
وفي سنين الثورة العجاف كنت أبحث عن الأمل بين سطورها.. لم تقنعني روايات معارضيها إطلاقاً، ولا صورة خزعبلية تدّعي أن ماهر الهجري هو أحد مدرائها.. هذا أقرب للخيال منه إلى المنطق..
"زمان الوصل" فضحت الهجريين والانفصاليين وعرّتهم وكشفت زيفهم كما فعلت مع الكثير من الفاسدين. فإن فعل ماهر وكان على مجرد صلة بها، فقد فتح النار على نفسه.
وإذا نظرت -عزيزي القارئ- لمن استماتوا في هجومهم، لما وجدت فيهم شخصاً أو كياناً (بلا شبهة)، أو لوجدته من ثوار 2027، ومن خطّ خطّيطهم وحذا حذوهم، أو ممن ملأ بطنه وجيبه في يعفور.
الخلاصة.. أنا لن أبحث لـ"زمان الوصل" عن دليل يثبت برائتها؛ فهم أقوى مني قلماً وخطاً ونحواً وفصاحةً، ويعلمون ويَخبَرون كيف يدافعون عن أنفسهم.. ولكني نظرت إلى أعدائها ومهاجميها (وأستثني منتقديها)، فوجدت فيهم شراً مستطيراً ونار حقدٍ ينفخ فيها الفاسدون ومن قرروا جمع مليار و(ربع المليار) من ثروات البلاد وخيراتها.. ويدفع ثمن وقود هذه النار وحطبها ممولوهم ومشغلوهم.. ومن يخافون وثائق تكشف المستور بين سطور الوصل.
سعد العمر - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية