كثيرًا ما اصطدمنا في "زمان الوصل" مع لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، "صدامات وطنية"، وتنازعنا حول وجهات النظر، لكن مع جلاء غبار المعارك، الضَرَاغِمُ في الهيئة قدموا واجبهم، وكانوا حصنًا لأموال الدولة.
الضَرَاغِمُ في اللجنة، قاموا بمسؤولياتهم، وأعادوا مول المالكي في دمشق من محمد ووسيم قطان، وسلموه غانمًا سالمًا إلى مالكه الأصلي، محافظة دمشق، وهنا انتهت علاقتهم بالملف...
لكن محافظ دمشق قرر وبواسطة من الشيخين نزار مكتبي، ومحمد نعيم عرقسوسي، وعدة أعضاء من مجلس الشعب، إعادة استثمارات المول، إلى المستثمر في عهد الأسد (2007 - 2018)، غالي حكيم، والذي كان يدفع في آخر سنين استثماره 8300 دولار شهريًا، بعد انهيار الليرة السورية.
الاتفاق المالي لم يُعلن، والاستثمار حتى لم يُطرح للمزاد العام.
الضَرَاغِمُ في مكافحة الكسب، سلمت سواعدكم، ولعلي أشعر بالإحباط في نفوسكم، بعد تعب أشهر لاسترداد المول.
جهدكم الكبير مسجل في دفاتر الشعب، وهي دفاتر ضد الزمن والنسيان.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية