منذ اللحظة الأولى لاستدعاء الزميل حمزة عباس وتوقيفه من قبل "الجرائم الإلكترونية"، اتخذ وزير الإعلام خالد زعرور موقفًا حاسمًا بدعم الزميل وعدم توقيفه مطلقًا، بحسب ما علمت من زملاء سمعوا ذلك وعايشوه.
وزارة الإعلام لم تعمل فقط على إدارة القضية، بل كانت طرفًا فاعلًا فيها من خلال الوقوف بصف الزملاء وحمايتهم، وحل أي إشكالات مع الأطراف الأخرى ضمن إطار قانوني مهني.
لا أريد أن يُفهم ما أكتبه مدحًا بالوزير، فهو فعل واجبه بإخلاص وحب، لكن وربما لأول مرة يمكننا القول إن الصحفي السوري في سوريا الجديدة محمي من وزارته ومن وزيره.
منذ قليل، كتب المقاتل محمد صالح، مدير العلاقات الصحفية في وزارة الإعلام: تابعت وزارة الإعلام قضية استدعاء الزميل حمزة عباس من قبل المباحث الجنائية، من باب دورها وواجباتها في متابعة قضايا الزملاء الصحفيين، ويجري العمل على حل الإشكال الحاصل مع الزميل وفق الأطر القانونية.
وتؤكد وزارة الإعلام استمرارها في متابعة قضايا الصحفيين والإعلاميين، والوقوف إلى جانبهم، وتقديم كل ما يلزم لضمان حماية حقوقهم ومساندتهم في أداء رسالتهم المهنية.
كم كان جميلاً هذا الدعم للزملاء الصحفيين، من زميل يمثلهم ويدعمهم مع وزير الإعلام، وهو بالضبط ما تحتاجه البيئة الصحفية السورية، حوار وتكامل بين مؤسسات الدولة والصحافة، وخصوصًا وزارة الإعلام.
التدخل الإيجابي الفوري لوزارة الإعلام في حادثة الزميل حمزة عباس يضع لبنة أساسية في بناء ثقافة مؤسساتية تحترم مهنة الصحافة، وتمنع أي تجاوزات قد تعرقل عمل السلطة الرابعة.
هل تعلم، يا صديقي، أن رأسي -رأس الحسين الشيشكلي - كبر جدا، بعد موقف الوزير..! انتظروني.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية