خرجت إشاعة من مواقع كردية في البداية، مدعومة من قوى في "قسد"، تحدثت عن عقد لشركة HKN Energy لاستثمار 1400 بئر نفط في حقول رميلان بالحسكة، للشركة 70%، للحكومة 22%، ولقسد 8%.
سرعان ما نقلت المعلومات المغلوطة مواقع وصحف سورية وعربية، ثم نقلتها عنها مواقع ناطقة باللغة الإنجليزية، ثم عادت مواقع عربية أخرى لنقلها عن المواقع الناطقة بالإنجليزية، مع إضافة أن المصدر تقارير صحفية غربية... لكن الحقيقة التي حصلت عليها "زمان الوصل" من مصادرها الموثوقة التي سلكتها سابقاً لعشرات الأخبار الدقيقة قالت:
- الدولة السورية هي المستفيد الأكبر بنسبة 70%، مقابل 30% لشركة HKN Energy.
- يمتد العقد لـ 25 عاماً، ويشمل تأهيل 5 حقول نفطية في "رميلان" عبر صيانة الآبار -ليس 1400-، وحفر آبار جديدة، وتحديث المعدات.
- العمليات تجري بإشراف حكومي مباشر، ولا وجود لأي حصص نسبية لـ "قسد".
- دور "شركة الجزيرة": تعمل الشركة كمقاول مؤقت لمدة 3 أشهر فقط (تنتهي في أغسطس)، وهي ليست شريكاً استراتيجياً، ويخضع استمرارها للتقييم لاحقاً.
بعد نشر "زمان الوصل" هذه المعلومات، ومع أن العرف يقول "الحجة على من ادعى"، طالبها بعض "غير المصدقين" أو "المصدومين" بنشر وثيقة، مع أن الأصل أن ينشروا هم الوثيقة... لكنهم قالوا: "تقارير غربية أكدت ما قلناه". عدنا إلى التقارير الغربية، اتضح أنها مواقع ناطقة بالإنجليزية نقلت عن المواقع العربية ذاتها صاحبة الإشاعة...
لا صحف عريقة غربية نشرت، ولا صحف عربية معروفة نشرت... وما زال أصحاب نظرية "النفط السوري لأمريكا وقسد" مصرين على موقفهم... الأحبة "ذباب قسد".. انتهى الأمر.
رحم الله جدتي، القائلة: "بكبروا ....... بشراطيط".
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية