أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لوكان الوقت الضائع رجلا لقتلته..!*

لوكان الوقت الضائع رجلا لقتلته..!*
   كين سجل هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع على تونس - جيتي
*جودت حسون - زمان الوصل
عادت الدقائق الأخير لتدق "بخوانيقنا" وتكمل خوازيقنا الرياضية بعد أن منحنا فريق الخضراء بصيصا من الضوء الأخضر طوال شوطي المباراة الرابعة للمنتخبات العربية قبل أن تحل لعنة النهايات.

وأثبت الوقت الضائع أنه فعلا كالسيف الذي نجح في قطع آمال العرب ولو بنقطة تعادل تعد إنجازا لهم في العرس العالمي.

ظهر الهلال التونسي ليعلن عيد العرب وإفطار منتخباتهم بعد صيام 3 مباريات (نحو 6 ساعات من اللعب) عن التهديف بتسجيل "نسور قرطاج" هدف التعادل في مرمى الإنكليز، ولو كان من ركلة جزاء بالكاد أفلتت من الحارس الإنكليزي الذي نجح بتوقع اتجاهها، لكن تلك الفرق استمرت في صيامها عن الفوز أو التعادل بهدف اللحظات القاتلة، ليخرج أبناء "المعلول" بفردة واحدة من خفي "حنين"، بينما سبقهم أشقاؤهم "الفراعنة" و"أسود الأطلس" والأخضر السعودي إلى تأبط الخفين كليهما..!

في روسيا 2018 يستمر العقم الهجومي ليزيد علقم خيبة أمل العرب مرارة، كواحد من أخطر الأمراض المزمنة الملازمة لمنتخبات البلدان العربية، التي يفخر رجالها بفحولة وضعتها في صدارة دول العالم بنسبة الولادات والزيادات السكانية.

لا ندري، ربما كان ذلك مصدر قلق النائبة الشيوعية "تمارا بليتنيفا" عضو مجلس "الدوما" الروسي عندما دعت النساء الروسيات بالامتناع عن ممارسة الجنس مع المشجعين الأجانب، محذرة من مخاطر أن يصبحن من "الأمهات العزباوات" لأطفال "الوقت الضائع" وربما الأب الضائع أيضا..!

وفي دعوة لا تخلو من العنصرية قالت عضو "الدوما" إن الروسيات يجب أن ينجبن أطفالهن بعيدًا عن التمازج مع الأجانب، حتى لا يتعرضن أيضًا إلى تحمل مسؤولية تربية الأطفال بمفردهن، عندما يغادر المشجعون روسيا بعد انتهاء المونديال.

"الكرملين" لم تعجبه دعوة "تمارا" فاعتبر أن الروسيات يتمتعن بالحرية، ويستطعن فعل ما يشأن، لا بل إن "ديمتري بيسكوف" المتحدث باسم "الكرملين" تغزل بالمرأة الروسية ووصفها بأنها "أفضل نساء العالم"، وقال إن القرار يعود لهن في شأن التعامل مع المشجعين.

لا شان لنا بحريات يُغدقها "الكرملين" على نساء روسيا لتسرح وتمرح، على حل شعرها، في ساحات الوغى الجنسي، بينما يمنعها عن رجال حاولوا إظهار فحولة سياسية ضد حكم مافيا المخابرات، كل ما نتمناه أن تعود الفحولة العربية إلى داخل الملاعب وينتهي العقم العربي بين أقدام منتخب مصر ليفك عذرية شباك الروس في لقاء مصيري اليوم.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
طائرات روسيا تقصف جنوب إدلب قبل انتهاء هدنة الـ 72 ساعة      نادال يهزم ديوكوفيتش ويحصد لقب بطولة إيطاليا      غلطة سراي بطلا للدوري التركي      الأسد يحاصر مدينة "الصنمين" بدرعا      العفو الدولية تكشف عن محاولة قرصنة وتجسس تعرضت لها      دراسة: المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالجلطات مرات عديدة      ريال مدريد ينهي الموسم بالهزيمة 12 في الدوري الإسباني      المنتخب التركي يحقق ذهبية أوروبا للمشي السريع