أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"ميكافيلي" مدربا لديوك فرنسا..!

"ميكافيلي" مدربا لديوك فرنسا..!
جودت حسون - زمان الوصل
جددت مباراة الأمس بين ديوك فرنسا الزرق وشياطين بلجيكا الحمر في نصف نهائي مونديال روسيا إثبات حقيقة الصراع الأهم في بطولات كرة القدم في التوازن بين النتيجة والأداء.

طالما كانت كرة القدم رياضة للمتعة واستعراض اللاعبين مهاراتهم وفنياتهم وقوتهم الهجومية خاصة، لكن عندما تتحول تلك الرياضة إلى رياضيات وتدخل في حساب التكتيكات والاستراتيجيات فإنها تنحدر بمستوى جمالية أدائها للحفاظ على النتيجة فقط.

فاز الديوك أمس برأسية مدافعهم البرشلوني "أوميتي" من كرة "ميتة" أحيت آمال الفرنسيين في تكرار إنجازهم بإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخهم، لكن أداءهم ترك لدى عشاقهم غصة بددت شيئا من فرحة التأهل.

قد تكون المبالغة في التكتيك الدفاعي هبطت بالمستوى الفني، لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد في الحد من إثارة مباراة نصف نهائي أهم بطولة كروية عالمية، وإنما جاءت النهايات الفاشلة لمرتدات لفريق الفائز لتكمل "النقل بالزعرور"، والتي حدث بعضها على طريقة "أمور لا تصدق" أمام مرمى "الشياطين الحمر"..!

وكان رأس حربة الديوك اللاعب "أوليفيه جيرو" بطل معظم تلك النهايات الفاشلة، فلم يرتقِ إلى مستوى إبداعات زميله الساحر "مبابي"، ليظهر في الملعب كما لو أنه استكمال للعدد، أو ربما للحفاظ على التوازن الإثني بين مكونات الفريق الفرنسي الذي ينحدر معظم لاعبيه من أصول أجنبية..!

بالنهاية هي خيارات الملك "ديدييه ديشامب" الذي حقق البطولة عندما كان لاعبا وقائدا للفريق عام 1998، ليواصل حلمه المشروع بمعانقة اللقب الثاني كمدرب مستعينا بفلسفة "الأمير" الإيطالي "نيكولو ميكيافيلي" حين قال "الهدف يبرر الوسيلة"..!
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
8617
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ترامب: لا أضع توقعات عالية للقمة مع بوتين      مقارنة بين أسعار الأجبان والألبان في أسواق دير الزور ودمشق      تراجع ملحوظ للعملات مقابل الليرة السورية      "مرهف سلات".. متطوع في "الخوذ البيضاء" واجه الموت و لم ينكسر      الانقلاب الكرواتي الأبيض والتركي الأسود*      دير الزور .."سوريا الديمقراطية" تتقدم بمحيط "هجين" والبادية      فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018      تقرير: تراجع عمليات الترحيل من ألمانيا مقارنة بالعام الماضي