أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بين يوسف بلاتر ويوسف ستالين

بين يوسف بلاتر ويوسف ستالين
   بوتين وإنفانتينو - جيتي
جودت حسون - زمان الوصل
لم يحضر "جوزيف (بالعربية يوسف) سيب بلاتر" رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم (فيفا) افتتاح مونديال روسيا 2018 تجنبا لإحراج قد يسببه لقاء مع الرئيس الحالي ابن بلده "جياني إنفانتينو" الذي تبوأ مكانه إلى جانب "أبو علي بوتين" في المنصة الرئيسية.

ربما كانت قضايا فساد "فيفا" سببا في الحساسيات بين ابني واحد من أرقى بلدان العالم "سويسرا"، لكن رغم ذلك فإن تصرفا كهذا يذكرنا بالعقليات الصبيانية التي يتمتع بها كثير من المسؤولين في جمهوريات الفساد والتخلف..!

كما يشبه "فيفا" تلك الجمهوريات أيضا لجهة رغبة الحاكم بوضع لاصق يوحد مؤخرته مع الكرسي بما يحول دون النزول عن صهوة المنصب، فنفس "بلاتر" الذي بلغ من العمر عتيا (81 عاما)، على ما يبدو، لا زالت خضراء تشتهي مزيدا من السلطة..!

حضر الرئيس السابق مباراة المغرب والبرتغال والتقي (نظيره) الروسي، وأعاد إلى ذاكرتنا عقلية المؤامرة التي تعتبر محركا للسلطة والتسلط في جمهوريات الخوف الدائرة في الفلك الروسي البوتيني، عندما صرح بأن أسبابا سياسية كانت وراء فوز الملف الأمريكي المشترك بتنظيم كأس العالم 2026..!

لكن "جياني إنفانتينو" الذي ما بلغ من العمر عتيا بعد (48 عاما)، لم يختلف كثيرا عن عقلية (ابن البلد)، فاستحضر في خطاب له مؤخرا الخطب المعلبة لمسؤولي جمهوريات الخوف من بقايا ورثة "جوزيف أو يوسف ستالين"، فكان لا بد من أن يقدم الشكر للرئيس "فلاديمير بوتين" على تنظيم المونديال، في خطوة تذكر بإهداء بعض المنتخبات فوزها للرياضي الأول في بلادها، وهنا طبعا لا نقصد جمهورية الخوف في سوريا، ذلك لأنها تجاوزت الإهداء لرئيسها، لترسل الهدية والتحية إلى الرئيس الروسي نفسه وكذلك الرئيس الإيراني وميليشياتهما لدورهم في قتل الشعب الذي يمثله المنتخب بعد تأهله إلى (شقفة ملحق آسيوي)..!

ولم يتوقف "جياني" عند هذا الحد، بل تجاوز في مديحه قصائد شعراء البلاط والسيراميك عندما أطلق حكما مطلقا بأن "هذه البطولة ستكون الأفضل في التاريخ".

واعتبر "إنفانتينو" أن "روسيا تغيرت، وأصبحت بلدا حقيقيا لكرة القدم، ليس فقط مع كأس عالم التي نظمت على أعلى مستوى، لكن أيضا لأن كرة القدم باتت جزءا من الحمض النووي للبلاد بفضل أداء المنتخب الوطني".

بحكم منصبه الرياضي أدخل رئيس "فيفا" الحمض النووي الروسي في كرة القدم، لكن ذوي الضحايا السوريين لا يتذكرون من روسيا ومونديالها سوى أسلحة فتكت بأبنائهم ودمرت بيوتهم وشتت شملهم في جهات الأرض، بما في ذلك السلاح النووي الذي هدد به "أبو علي بوتين" السوريين ذات جريمة..!
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لأول مرة.. سوري يفوز بجائزة اللوتو اللبناني الأولى ويربح 3 مليارات ليرة      بينهم أمريكيون.. التنظيم يعلن مقتل وجرح 40 جنديا داخل الحسكة      بولندا غير جاهزة بعد لاستضافة قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها      تمهيدا لرئاستها.. تعيين قائد "الفرقة" الخامسة نائبا لرئيس الأركان      في المنظور التاريخي للمؤرّخ.. خيري الذهبي يرى الحاضر بعين الماضي      7 أرقام لميسي بعد ثلاثيته في شباك أيندهوفن بأبطال أوروبا      مسؤول أممي: إعادة إعمار سوريا قد تستغرق أكثر من نصف قرن      ترامب: ليس لديّ وزير عدل وهذا محزن جدا