أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عضويَّة! ... عمر حمَّش


سألوه في أذنِه عن حاله؛ فتنهد، وقال: كفَفتُ النظر، وصممتُ السمع، وكثيرا ما أجد لساني قد انعقد، وها هو عظمُ الظهرُ هشَّ؛ فتقوّس، وأمّا داخلي فتليّف!
قالوا: وصاحبك الذي لطالما أسعدك؟
فارتفع جذعُ سيد الرجال، ثمَّ قال، وقد ابتسم:
انضم منذ زمن إلى جامعة الدول العربيّة!

84 هل أعجبتك المقالة 92
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA، وتسري سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بغوغل.
*يستخدم لمنع الارسال الآلي