رأيت فيما يرى النائم شبيحة كبيرة تعشق باسل الأسد، هتفت لبشار الأسد بالروح والدم والدموع، تمسكت بنظامه بأسنانها وأظافرها. وعندما فر الأسد، ذهبت إلى بيتها، وضعت حمرة غامقة، دهنت خدودها باللون الأحمر، ثم عادت للتوظف في مؤسسة إعلامية في سوريا الجديدة، لتكون مذيعة صف أول.
استيقظت عطشانًا وعرقانًا، هذا حلم لا تقلق. فتحت الفيسبوك لأروح عن نفسي المثقلة بالحلم، لتظهر في وجهي نفس الشبيحة، وهي على منصة "هاشتاغ سوريا"، تتحدث عن الثورة والثوار، عن التحرير والمحررين، عن سوريا الجديدة والمجددين. يا إلهي، هي نفسها عاشقة باسل الأسد، التي كتبت عنه وعن أخيه الأبله وأبيه الديكتاتور، أجمل الكلام وأعمق العواطف.
ما الذي رمى بإيفين دوبا إلى إلى الواجهة والتصدر، بل تستضيف بعض المسؤولين، ضمن منصة مُنعت أصلاً من قبل وزارة الإعلام، لكنها ما زالت تعمل "على عينك يا تاجر".
نعم يا صديقي، تحققت أسوأ كوابيسي، فتلك الهاربة من مزرعة الأسد، أصبحت صحفية تتحدث بالشأن العام في بلادنا المحررة، بعد أن كانت مرددة لأقوال الأسد.
قال أحد الثوار عنها: من شب على تمجيد الأسد، شاب على كره الوطن.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية