في ظل الفرحة بالناجحين بالثانوية العامة، يبقى عدد كبير من الذين درسوا وسهروا الليالي بين الكتب، لكنهم رسبوا في النهاية، جرحًا في صدور أهاليهم.
وواجبنا أن نقول لهم: القطار لم يفت، والتكميلية أو السنة القادمة يمكنكم المحاولة والنجاح ونحتفل بكم.
الرسوب ليس نهاية الطريق، بل ربما يكون محفزًا للنجاح القادم، فلا تحزن يا حبيب الله من كلمات قيلت لك أو "علقة ساخنة" من الوالد، فالجميع يريد منك أن تكون أفضل وأقوى في المستقبل...
ننتظرك العام القادم، لترسل لنا نتائج نجاحك وتقول: أعدت المحاولة ونجحت.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية