من لحظة إعلان إطلاق زاوية رئاسيات، التي سأكتبها أسبوعيًا كبريد للرئاسة، غرق بريد "زمان الوصل" بفيضان من الرسائل التي تطرح مشكلات أو رؤى، لتضمينها في المادة.
أخشى أني تورطت، هذه الثقة مخيفة، وأنا رجل رقيق القلب، قريب الدمعة، أحب الوحدة مع سيجار رخيص... فكيف سأكون وحيدًا وسوريا كلها حول طاولتي؟
عددت أكثر من 642 رسالة خلال 3 ساعات، يا إلهي، ماذا فعلت بنفسي، وكيف سيحتمل قلبي كل هذا الأمل من السوريين، والفلسطينيين السوريين، والعرب المحبين لسوريا؟
أسمع منذ إطلاق الزاوية أغاني شارات مسلسلات سورية قديمة، مسلسل الندم (قلبي علينا)، مسلسل نهاية رجل شجاع، مسلسل التغريبة الفلسطينية.. وغيرها، لعلي أثبت على قدمي، لأواجه هذا المحيط السوري والعربي من الحب والثقة وجملة "لا تخيبنا، وثقنا بك".
سأستعين بحماتي لقراءة بعض الرسائل، وتحويلها إلى رسالة صوتية إلى الرئيس، وسأحاول أن أكتب ما استطعت، لكن سامحوني، فلدي عينان وتسعة أصابع، وقلب واحد مكسور منذ مجزرة الكيماوي.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية