شهدت قرية "معرية" في ريف درعا الغربي توترًا أمنيًا حادًا، عقب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في "ثكنة الجزيرة" على فتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المدنيين والأحياء السكنية في المنطقة.
بدأت الأحداث عقب خروج تظاهرة شعبية نظمها أهالي المنطقة وشبان من بلدة "معرية" و"عابدين" في محيط "ثكنة الجزيرة" العسكرية؛ وذلك احتجاجًا على الوجود العسكري لقوات الاحتلال في المنطقة واستمرار تحركاتها في محيط القرى السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات المتمركزة داخل الثكنة ردت على التظاهرة السلمية بإطلاق نار كثيف ومباشر تجاه الشبان المتظاهرين، تلا ذلك توسيع نطاق إطلاق النار ليشمل المناطق السكنية المجاورة لـ "سرية الهاون"، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء.
تداعيات الوضع
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حالة الاحتقان الشعبي في أرياف درعا الغربية تجاه التحركات العسكرية لقوات الاحتلال في المنطقة الحدودية. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية مؤكدة نتيجة إطلاق النار، وسط ترقب وحذر في صفوف الأهالي خشية تصعيد عسكري إضافي.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية