أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

توسع التحقيقات في ملف "عراب المصالحات" بمدينة الكسوة: قائمة شركاء على المحك

عبدالعزيز الأصفر

تتسارع وتيرة التحقيقات الجارية حول ملف "عبدالعزيز الأصفر"، المعروف بلقب "عراب المصالحات" مع نظام الأسد، ورئيس بلدية الكسوة السابق، في مدينة الكسوة بريف دمشق، في ظل معلومات مؤكدة تفيد بأن دائرة التدقيق لم تعد تقتصر على الأصفر وحده، بل امتدت لتشمل شبكة واسعة من شركائه الذين تورطوا معه في ملفات الفساد والتربح، والداعمين له حتى اليوم.



شبكة من الشركاء تحت المجهر
أفادت مصادر مطلعة لـ "زمان الوصل" أن هيئة مكافحة الكسب غير المشروع فتحت ملف الأصفر منذ فترة ومازالت التدقيقات جارية، مع الحجز على حسابته البنكية.

وتُشير التقديرات إلى أن للاصفر الشركاء لعبوا أدواراً مكملة له في عمليات التربح وتسهيل التسويات المشبوهة التي طالت أكثر من 5000 شخصا من أبناء مدينة الكسوة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات قد تطال هذه الشبكة المتورطة.



تسويات "شكلية" تحت غطاء أمني
وتشير المعلومات إلى أن "الأصفر"، الصديق الشخصي للواء زهير الأسد، وقبله رستم غزالة، لم يكن يعمل بمفرده، بل كان يدير منظومة متكاملة من العلاقات المشبوهة. 

وتؤكد الوثائق البصرية التي حصلت عليها "زمان الوصل" – والتي تعود لعام 2017 – عمق الارتباط بين "الأصفر" وضباط رفيعي المستوى في قوات النظام وقيادات حزب البعث، وهي الفترة التي شهدت تحويل "المصالحات" إلى وسيلة ضغط لإجبار آلالف الشبان على الالتحاق بصفوف جيش النظام، وهو ما اعترف به عبر لقاء مع تلفزيون النظام عام 2017. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي