لا يهمّ السوري مَن هي زوجة الرئيس، ولا يهمّه لون ربطة عنقه، فالمهم، الأقوال المرتبطة بالأفعال بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
ما يقوله الرئيس بالمجمل مشجّع، لكن التطبيق يحتاج إلى بعض الوقت للحكم عليه. الأهم هو دعم مؤسسات الدولة والحيلولة دون انهيارها، لأن ذلك سيكلّفنا الكثير وسيضاعف الفترة الانتقالية.
في الأيام الأخيرة، انشغل البعض بالتركيز على شكل الرئيس ونبرة صوته، ومن هي زوجته وماذا ترتدي، بدل التركيز على الأهم: تنفيذ الإصلاحات، تحقيق العدالة الانتقالية، ومحاربة الفساد المتجذّر منذ عهد النظام البائد.
أيها السوريون، عائلة الرئيس شأنه الخاص، وما يرتديه ذوقه الشخصي. الرجل يحاول التركيز مع المتغيرات الدولية، لكننا حاصرناه بـ"ترند الشاب الوسيم وزوجته"!
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية