مجرد ذكر اسم صيدنايا، فلن يخطر لك القرية الجميلة، وإنما تلك الآلة العملاقة في القتل. ستتوالى صور التعذيب والآلام التي عاناها معتقلو ذلك السجن فورًا. ولكن هل كان صيدنايا هو نفسه خلال سنوات الثورة؟ أم أن ما حدث هناك كان خطة كاملة الأركان للإبادة والطمس دون أثر؟ كوني أحد المعتقلين الآلاف فيه...
