ورد اسم عبدالحميد محمود شام في "دفتر موت صيدنايا" بعد اعتقاله عام 2012، مباشرة بعد خروجه من معهد النفط بحمص.
قضى تحت التعذيب في سجن صيدنايا، واستشهد عام 2015، ليصبح جزءًا من قائمة الضحايا الذين اختفوا قسريًا وتم محو آثارهم من الذاكرة الحية.

زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية