أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

رئيس وفد "آستانة" لـ"زمان الوصل": انفراج وشيك في ملف المعتقلين وعلى المنظمات الحقوقية أن تكون جاهزة

حوارات وتصريحات | 2018-01-05 20:23:56
رئيس وفد "آستانة" لـ"زمان الوصل": انفراج وشيك في ملف المعتقلين وعلى المنظمات الحقوقية أن تكون جاهزة
   دعا "طعمة" إلى تظافر جهود المنظمات الحقوقية في ملف المعتقلين - جيتي
زمان الوصل
توقع رئيس وفد الأستانة الدكتور "أحمد طعمة" أن تحرز الجولة القادمة من المشاورات تقدما في موضوع المعتقلين، ملمحا إلى جدية روسية في هذا الأمر.

وأكد رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق في حوار مع "زمان الوصل" أن الإيرانيين هم الأكثر عرقلة لملف الأسرى، مشيرا إلى أنهم يغرقون المفاوضات بالتفاصيل من أجل التهرب من هذا الملف.

ودعا "طعمة" إلى تظافر جهود المنظمات الحقوقية في ملف المعتقلين، مشيرا إلى أن أحد الذرائع التي يقدمها النظام أنه ما من قوائم محددة في هذا المجال.. فإلى التفاصيل:

-ماهي ملاحظاتك على الجولة الثامنة من "آستانة"؟
*أهم الملاحظات الإيجابية في الجولة الثامنة من مشاورات آستانة، أنه أصبح هناك تحديدا للمواضيع المطروحة على الطاولة، وعلى رأسها مسألة المعتقلين والإفراج عنهم.. ففي هذه الجولة كان هناك عمل حثيث فيما يخص الإفراج عن المعتقلين، لذلك عندما كان هناك توافق على رئاستي لوفد "آستانة" بدأت بدراسة الملفات ووجدت أن أهم ملف يمكن الضغط فيه هو ملف المعتقلين.
وقد تحدثنا بشكل واسع ومركز مع الجانب الروسي والأمريكي وحتى الأمم المتحدة عن ضرورة إحراز تقدم في هذا الملف، وكانت لنا جلسات مع 
هذه الوفود. بالطبع الجانب التركي داعم لنا بقوة في هذا الملف.

-هل لمست جدية بخصوص المعتقلين من الناحية الروسية؟
*أتوقع أن روسيا تريد إحراز تقدم في هذا الملف، وتسعى أن تدفع الإيرانيين بالتحديد للمرونة في هذا الملف، خصوصا وأن هذه المسألة يمكن أن تؤدي إلى دفع العملية السياسية في سوريا.

-هل تحدثتم مع الجانب الروسي بالتفاصيل؟
*نعم بالتأكيد، وقلنا لهم إذا أردتم السير قدماً بالعملية السياسية فلا بد من تقديم شيء وهذا الشيء إما الإفراج عن المعتقلين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة وزيادة مناطق خفض التصعيد.

-ما موضوع الجولة القادمة؟
*بالجولة المقبلة لدينا الفرصة للضغط أكثر بموضوع المعتقلين على الرغم من قيامنا بذلك في الجولة الماضية أيضا، وتبني تشكيل مجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين.

-ما هو الموقف الإيراني من مسألة المعتقلين؟
*الإيرانيون يماطلون منذ سبعة أشهر في مسألة إقرار آلية الإفراج عن المعتقلين، فمنذ شهر أيار مايو كان لأول مرة طرح آلية للإفراج عن المعتقلين وبمراقبة منظمة الأمم المتحدة لتنفيذ الإفراج عن المعتقلين، ومنذ ذلك الحين والإيرانيون يقومون بعرقلتها بوسائل مختلفة وإحدى هذه الوسائل هو إغراق الأطراف الأخرى بتفاصيل بمواضيع أخرى مثلا الدخول بتفاصيل مغرقة في مناطق تخفيف التصعيد لتضييع الوقت.

-هل تتوقع أن يتم الإفراج عن المعتقلين؟
*أتوقع ذلك ونتمنى أن نحقق ذلك أيضا في الجولة القادمة، ما تم التوصل إليه – كما هو معروف -هو تبني مجموعة العمل الخاصة في موضوع المعتقلين وتعتبر نقطة إيجابية بحيث لن يتمكن النظام التهرب من هذا الموضوع وسيكون في المرة القادمة الدخول بالتفاصيل كقوائم المعتقلين وكيفية الإفراج عنهم وإشراك الصليب الأحمر بهذه القضية ومن مصلحتنا إشراكه بحيث يتمكن من الدخول لسجون الطرفين والدخول لسجون الأفرع الأمنية.

-هل لديكم تفاصيل كاملة عن كافة المعتقلين؟
*المنظمات الحقوقية السورية تمتلك كل التفاصيل، ونحن بدورنا لدينا قوائم في هذا الأمر.

-كم عدد المعتقلين حسب معطياتكم؟
*ليس لدي رقم محدد وهذه معضلة، ذلك أن بعض المنظمات التي تمتلك الأرقام الدقيقة لا تدلي بها إلا في الوقت المناسب وضمن شروط.

-يعتبر موضوع المعتقلين موضوعا إنسانيا ويمس كل السوريين ما هو المطلوب من المنظمات؟
*التعاون بين كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان من أجل قوائم موحدة ومفصلة، فمن إحدى الحجج التي تواجهنا أن القوائم التي تقدم غير تفصيلية، كما أن بعض المنظمات تخشى أن يقوم النظام بتصفية السجناء.

-هل تتوقع أن يعقد "سوتشي" وفقا للتمنيات الروسية؟
*الأمر غير واضح أبدا حتى الآن، روسيا بحاجة ماسة إلى موافقة العديد من الأطراف الدولية والإقليمية، وهنا أيضا سؤال آخر، هل الروس يقومون بعقد المؤتمر لوحدهم دون التوافق مع تركيا بشكل أساسي والأمم المتحدة وبعض الدول الإقليمية، فضلا عن موافقة الولايات المتحدة.. صحيح أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها الرغبة بفرض كل ما تريد، ولكنهم في الوقت ذاته، بكل سهولة يستطيعون تخريب ما لا يوافقهم.

-هل وجهت الدعوات أم لا؟
*لم توجه أي دعوة حتى الآن وإنما تم توجيه الدعوة لبعض الأشخاص لكن بطريقة غير رسمية، حيث تم توجيه سؤال لهم فيما اذا كانوا مستعدين للذهاب ووافقوا واعتبروا هذا المشهد دعوة رسمية إلى المؤتمر.

-ما دور القيادات السياسية في إدارة دير الزور بعد زوال التنظيم؟
*هذه إحدى النقاط التي كان لنا أمل بها كثيرا وتحدثت عنه في "أستانة" عن زيادة مناطق خفض التصعيد وإضافة دير الزور والرقة لها والذي لم يلق تجاوباً من قبل الروس.
ومن وجهة نظري حاليا ليس لدى القيادات المحلية الفرصة للعمل في هذا المجال لأن هنالك مناطق تحت سيطرة النظام وتحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" بحيث لا يمكن قيام مجالس محلية فيها مستقلة وخاصة بأبناء المدينة، إذ لا يستطيعون الوصول إليها.

-الجدل اليوم حول بقاء الأسد.. برأيك هل هناك فرصة لبقائه؟
*لن يبقى الأسد في السلطة، ولن يكون هناك عملية انتقال سياسي بوجوده.

-البعض يقول إنك ميال إلى بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية؟
*أنا لم أدلِ بأي تصريح من هذا النوع، الحل في سوريا لن يكون بوجود الأسد لأنه باختصار أصل المشكلة السورية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اشتباكات عفرين تخلف 12 قتيلا وتبادل الاتهامات بين "الجيش الوطني" و"شهداء الشرقية"      الحسكة.. اجتماع بين التحالف و"قسد" قرب الحدود التركية      نتنياهو: لن تكون هناك انتخابات مبكرة وسأتولى حقيبة الدفاع      زفيريف يفاجئ ديوكوفيتش ويحرز لقب البطولة الختامية      بينهن سورية.. اختفاء 5 فتيات في لبنان خلال يوم واحد      كيف فسرت لمياء عاصي تراجع الليرة؟      هل يمكن أن تموّل التأمينات الاجتماعية ثلث موازنة سوريا؟!      حزب الله يهدد أمن طرطوس بعد فضيحة الكبتاغون