أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

عندما قال "دي ميستورا" إن المعارضة لم تفز بالحرب.."زمان الوصل" تنفرد بنشر مجريات الاجتماع

وثائق مسربة | 2017-09-13 05:55:41
عندما قال "دي ميستورا" إن المعارضة لم تفز بالحرب.."زمان الوصل" تنفرد بنشر مجريات الاجتماع
   كامل النص أدناه - زمان الوصل
حصلت "زمان الوصل" على محضر اجتماع طويل للمبعوث الأممي للأزمة السورية "ستيفان دي ميستورا" مع جهة معارضة لم يكشف عنها خلال محضر الاجتماع، إلا أنه من المتوقع أن يكون الاجتماع مع الفصائل وبعض الشخصيات المعارضة.

ولوحظ من خلال الاجتماع الذي جرى في اليومين الماضيين بين "دي ميستورا" والجهات المعارضة، أن الأولوية الآن لثلاث نقاط؛ ما يجري في دير الزور والوضع الإنساني المتفاقم، وكذلك الوضع في مدينة إدلب.

وأكد "دي ميستورا" أن الوضع في إدلب سيكون على أولوية النقاشات في "الأستانة" الأسبوع القادم.

أما النقطة الثالثة، فهي التحضير لمؤتمر "الرياض2"، حيث رأى المبعوث الأممي أن على المعارضة أن تتفق على رؤية واحدة من أجل الذهاب إلى مفاوضات جادة مع النظام في تشرين الأول أكتوبر القادم.

ومن خلال الأسئلة الواردة في محضر الاجتماع، يبدو أن الفصائل هي الأكثر حضورا في هذا اللقاء، باعتبار الأسئلة المطروحة في معظمها تتعلق بالتطورات على الأرض.


وفيما يلي ننشر نص الاجتماع كما وردنا دون تدخل:
"المبعوث الخاص: مرحبا بالجميع، من الجيد أن نراكم، كما تعلمون لأسباب لوجستية نحن نعقد اللقاء هنا، ليس هناك مكان آخر.
بداية أود أن أقدم بعض الملاحظات، فقد کنت أترأس اليوم مجموعة العمل الإنسانية حيث أن یان إيغلاند لم یکن حاضرا، ومن ثم سأقدم بعض التعليقات وبعدها سوف أقدم بعض الملاحظات السياسية، والتحليل والأفكار.
فيما يتعلق بمجموعة العمل الإنسانية اليوم، فإن النقطة الرئيسية التي أثيرت بوضوح شديد هي قضية دير الزور. دير الزور في طريقها لفك الحصار تماما بعد حصار دام ثلاث سنوات، وكان السؤال في مجموعة العمل: الآن، كيف يمكننا فعلا تحسين وصول المساعدات الإنسانية إليها؟
وكما تعلمون برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد تمكن من مساعدة أكثر من 000 95 شخصا عن طريق عمليات إنزال المساعدات الإنسانية جوا. وقد تمت 300 عملية انزال، تحتوي على 6000 طن من المساعدات منذ 10 أبريل من عام 2016. وقد تم ذلك بفضل عملية فريدة من نوعها من خلال تعاون الأمم المتحدة، مع العديد من البلدان، وأعتقد أنه قد حان الوقت لتذكر ذلك لأن في بعض الأحيان نعتبرها امرا مفروغ منه، وهو أن الأمم المتحدة والعديد من البلدان يمكن أن تعمل معا من أجل إنقاذ الأرواح. والدول التي شاركت في عملية إنزال المساعدات جوا في دير الزور هي: الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان وكندا والاتحاد الروسي، الذي قدم طواقم شجاعة للطائرات، أستراليا، إيطاليا، جمهورية ألمانيا الاتحادية والأردن. الآن دير الزور يكاد يكون محررا، نأمل أن يتأكد لنا هذا خلال الساعات القليلة القادمة، وبمجرد أن يتم التأكد من امكانيه استخدام الطرق واستعدادها، أعتقد أننا سوف نتمكن من إيصال المساعدات عبر الطرق الى سكان دير الزور، وهي طريقة أقل تكلفة وأكثر فاعلية. وتناقش الأمم المتحدة حاليا مع الهلال الأحمر العربي السوري، الذي يستعد بنشاط بالقوافل الأولى، كيف يمكننا التخطيط للقيام بذلك عن طريق البر.
القافلة التي كانت تنتظر الذهاب إلى كفريا وفوعه تستعد الأن مرة أخرى للذهاب، وآمل أن يكون ذلك ممكنا. كل من كفريا وفوعه واليرموك، كما تعلمون، ينتظرون وصول المساعدات منذ فترة طويلة. نحن نتحدث عن 7000 شخص و2000 شخص على التوالي. وقد تم تأجيل ذلك عدة مرات، وأنا أعلم ذلك، وكنا غير راضين عن ذلك، ولكن هذا يجري إعداده مرة أخرى. وينطبق الشيء نفسه على القوافل التي وصلت إلى شرق حرستا، التي أرجئت على الأرجح نتيجة التطورات اللوجستية التي أدت إلى تحرير دير الزور.
وفيما يتعلق بالرقة، جرت مناقشات خلال مجموعة العمل فيما يتعلق بالقلق والمخاوف الإنسانية، حول مصير 25،000 مدني محاصرين داخل وسط المدينة ومنع داعش لهم من التحرك. وضرورة تجنب وقوع إصابات بين المدنيين بسبب القصف الجوي المرتبط بتحرير الرقة.
كما كان هناك بعض القلق المتعلق بكيفية تحسين وزيادة المساعدات الإنسانية إلى 263،000 نازح جاءوا من الرقة، واستقروا الآن في 49 موقعا مختلفا.
وفيما يتعلق بإدلب، هناك مخاوف، وتمت مناقشتها خلال مجموعة العمل، فيما يتعلق بكون جبهة النصرة قد زادت من نفوذها وسيطرتها داخل إدلب، مما يجعلها أكثر خطورة وتعقيدا من حيث وصول المساعدات الإنسانية اليها. وأعتقد أن هذا الموضوع سوف يتم نقاشه خلال اجتماع أستانا لأن إدلب أحدي نقاط أستانا.

الآن دعونا ننظر إلى التقييم السياسي العالمي بشأن سوريا. أولا وقبل كل شيء، التسلسل الزمني: الموعد او الخطوة القادمة هي اجتماع أستانا. ويبدو أن هذا مؤكد بالتأكيد، كما تعلمون في الأسبوع المقبل، وأعتزم أن أكون هناك مع وفد من الأمم المتحدة. ما هو متوقع من الأجتماع؟ اترك ذلك للمنظمين، ولكن أعتقد ان قضية إدلب سوف تناقش هناك، ونأمل أن يتم أيضا مناقشة قضية إزالة الألغام، والمحتجزين، ولهذا السبب سوف يرافقني فريقا من الخبراء.
ثم سنذهب جميعا في الجمعية العامة، عندما أقول جميع أعني جميع البلدان وجميع وزراء الخارجية وما فوقهم. وما أعرفه أن هناك بلدان مختلفة تستعد بمختلف المبادرات التي قد تؤدي إلى فرصة لمناقشة سوريا وقبل كل شيء كيفية تحقيق الاستقرار في الوضع السياسي في سوريا، وللتعجيل بالعملية السياسية بناءا على قرار مجلس الأمن رقم 2254. وبالتالي فإن الجمعية العامة قد تصبح فرصة جيدة لمعالجة هذا الجانب على الأقل.
وفي الوقت نفسه نعمل على تكثيف الاتصالات السياسية وتبادل الأفكار من أجل مساعدة المعارضة لتوحيد صفوفها والاستعداد لمؤتمر الرياض 2 الذي من المتوقع ان يعقد في أكتوبر، وأيضا للمناقشة مع تلك البلدان التي لها تأثير على كيفية تسهيل ذلك. ومن ثم نخطط، أن نمضي قدما لإجراء مفاوضات جادة في تشرين الأول / أكتوبر بين الحكومة والمعارضة، ونأمل أن تكون المعارضة عن ذلك الوقت قد استعدت بطريقة موحدة وباتباع نهج عملي.
كما تعلمون انني مؤخرا علقت على بعض الخطوات المستقبلية ويمكنني ان اسرد هنا بعض التفاصيل الأضافية. هناك بعض الحقائق، ثم هناك رؤى، وهذا ما يفترض ان يقوم به الوسيط، أن يقدم اقتراحات ويعمل بها. والحقائق هي: أن دير الزور تقترب من فك الحصار تماما، في الواقع، في غضون ساعات قليلة، والمرحلة القادمة هي الرقة، في غضون أيام، أو بضعة أسابيع. كانت دير الزور محاصرة من الخارج، كما تعلمون، من قبل داعش، وبالتالي لم تكن هناك حاجة إلى القتال في الشوارع. ولكن الرقة أكثر تعقيدا، ولكن من المرجح أيضا أن يتم تحريرها في وقت قريب جدا.
عندما يحدث ذلك ستكون لحظة الحقيقة. لماذا؟ لأن العديد من البلدان التي شاركت في النزاع السوري، شاركت من أجل محاربة داعش. حسنا، بمجرد هزيمة داعش عسكريا، سوف يصبح السؤال هو: هل نريد أن يكون هناك موصل آخر؟ هل نريد أن نمنح داعش فرصة، للظهور بشكل آخر، في غضون ثلاثة أشهر، لا سمح الله، وباسم مختلف، لأن تبدأ من جديد في سوريا، كما حدث في العراق؟ أم أننا نريد فعلا أن نهزم داعش حقا وأن نجيب على السؤال الذي يطرحه الشعب السوري: "نريد السلام، نريد الاستقرار السياسي، نحن لا نريد العنف".
لذا، فإن الأولوية الأن لما نسميه حفض التوتر، وهذا ما تقوم به اجتماعات أستانا وبصراحة بمجرد انتهاء التوتر، يمكن أن يكون دور أستانا قد انتهى تقريبا، وبالتالي قد لا نكون بعيدين عن تلك اللحظة. انظروا إلى كم من المناطق التي قد تراجع بها العنف الآن، ويجب أن أقول، بنجاح كبير. ثانيا، نحن بحاجة إلى وقف شامل للنار، وهذا ما يريده الشعب السوري. ثم، هل نريد أن نجعله مستدام؟ الاجابة الوحيدة هي العملية السياسية. الآن أعلم أنكم سمعتم كلمة "العملية السياسية" عدة مرات، ولكن القضية هي: هل ستصبح الحكومة، بعد تحرير دير الزور والرقة، مستعدة للتفاوض حقا وليس مجرد إعلان النصر، ونحن نعلم، و وهم يعرفون أيضا، لا يمكن إعلان النصر، لأنه لن يكون مستدام دون عملية سياسية، هل ستكون المعارضة قادرة على أن تصبح موحدة وواقعية بما فيه الكفاية وتدرك أنها لم تفز بالحرب؟ وهناك حاجة إلى إجراء مفاوضات سياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254، ربما بطريقة سريعة وربما أيضا مع بعض التعديلات بسبب الواقع الذي نعيشه.
إذا ما أضعنا لحظة الحقيقة، فإن التوقعات قد تكون سيئة للغاية. قد نجد امامنا داعش جديدة، قد نجد حرب العصابات، وقد لا تهتم البلدان بإعادة الإعمار. هذا ليس ما نريده جميعا. ولهذا السبب أقول إننا قريبا سوف نصل الى لحظة الحقيقة، ولذلك نأمل أن تتمكن البلدان التي يمكنها التأثير على الحكومة أن تقول إن الوقت قد حان للتفاوض، وبالطبع فإن الوضع العسكري آخذ في التحسن ولكن الوقت قد حان للتفاوض. وبالنسبة للمعارضة، أن تفعل الشيء نفسه بطريقة واقعية وموحدة، كل هذا سيكون قريبا جدا بعد الرقة ودير الزور.
جدول الأعمال واضح، وقد ذكرت ذلك، ويمكنني أن أذكر ذلك مرة أخرى، وهو متفق عليه، هو قرار مجلس الأمن رقم 2254. الإصلاح الدستوري، وشكل من أشكال تقاسم السلطة السياسية مما يؤدي الى عملية انتخابية موثوق بها برعاية ومراقبة الأمم المتحدة. لذلك عندما يقول الناس "ماذا سيكون مستقبل سوريا؟"، فإن الجواب هو: "ما سيقرره السوريون". لكنهم سيتخذون قرارا على أساس ما جاء بقرار 2254، ليس فقط عن طريق الإملاء، من قبل أي بلد أجنبي، أو أي شخص آخر.
إذا هذه هي الخطة، وقد تتغير، قد نرى المفسدين، كما جرت العادة في الماضي، ولكن إذا فعلوا ذلك، فهذا يعني أننا منحنا لهم الوقت بعد الرقة ودير الزور للقيام بذلك. إنها لحظة الحقيقة. 


أنا على استعداد للأسئلة بالطبع.
س. أبلغتنا لجنة التحقيق لتوها بأن الحكومة السورية كانت وراء هجوم غاز السارين في نيسان / أبريل، ما هو تعليقك على هذا، وما هو تأثير ذلك على المحادثات القادمة بين السوريين؟
المبعوث الخاص: حسنا، ليس لدي أي تعليق على ذلك. علمت للتو من زميلنا ما اشارت اليه لجنه التحقيق، وأتركه له وللمنظمات المعنية بذلك بالأمم المتحدة، وهناك الآن أكثر من مؤسسة تتابع ذلك.
س. تقول في تشرين الأول / أكتوبر سوف تكون هناك مفاوضات جدية ...
المبعوث الخاص: قلت يجب أن تكون هناك مفاوضات جادة، لم أكن أقول إن هناك مفاوضات جادة، قلت يجب أن تكون هناك مفاوضات جدية، وسوف نعمل على ذلك إذا كانت الحكومة سوف تكون جادة وترغب في التفاوض لأن روسيا وغيرها من الدول سوف تقول للحكومة السورية انه حان الوقت للتفاوض، وكذلك داعمي المعارضة سيوصلون الرسالة بأن يجب أن تستعد المعارضة للتفاوض.
س: صحيح، ولكن في المشهد الجديد لدينا دير الزور تتحرر، وتليها الرقة، ماذا تتوقع ان يتحقق فعليا في هذه المفاوضات؟
المبعوث الخاص: حسنا، لن أحكم مسبقا على نتيجة المفاوضات، لأن هذا ليس ما يجب على الوسيط القيام به، ولكن ما يمكنني أن أقوله لكم هو ما نخطط للقيام به، وقد نطرح بعض الأفكار الملموسة حول كيفية ضبط جدول أعمال 2254 أو خارطة الطريق إلى شيء أكثر واقعية قليلاً ولكن بنفس المضمون.
س :(غير مسموع)
المبعوث الخاص: حسنا لا أستطيع أن أقول لكم اليوم، آسف، ذكرت الإصلاح الدستوري، وذكرت نوعا من تقاسم السلطة من شأنه أن يسمح لكل شخص بأن يشعر بأن هناك أمن وراحة في إجراء انتخابات وفقاً للقرار 2254 تحت إشراف الأمم المتحدة، والتي يمكن أن تؤدي، وآمل أن تؤدي، الى بدء تدفق الأموال من اجل إعادة الإعمار. لأن البديل، خلاف ذلك، سيكون أمراً خطيراً جدا، وسنكون في مأزق، في بلد لا يمكن إعادة اعماره، مع نوع من اللاسلم واللاحرب.
س: كما قلت إننا لسنا بحاجة إلى موصل جديد بعد التحرير، في هذا السياق كيف تقيمون الاتفاق المبرم بين حزب الله وداعش بالقرب من الحدود السورية ونقل داعش بالقرب من حدود العراق؟
المبعوث الخاص: بالمناسبة كما تعرفون انني كنت في العراق خلال ذلك الوقت، وبعد ذلك في أفغانستان، وتعلمنا بعض الدروس وأنا أعلم أن العديد من البلدان وقادة هذه البلدان يدركون تماما تلك الدروس، أنه من أجل تجنب موصل جديد، وبعبارة أخرى داعش جديدة، بدلا من السيد الزرقاوي في ذلك الوقت، نحن بحاجة إلى حل سياسي شامل، وهذا يعني إعطاء فرصة للجميع ليكون جزءا من هذا الحل، وإلا، فإن العناصر غير الراضية قد تقع في فخ الرسائل السيئة. أما الآن فيما يتعلق بالحالة الخاصة التي تتحدث عنها، فهو جانب عسكري بحت، ولن أعلق على ذلك، أعتقد أن النتيجة النهائية هي أن الجميع يجب أن يحاربوا داعش، أينما كانوا، لأن داعش هو عدو للجميع. ولكنني لن أشرح بالتفصيل كيفية القيام بذلك، بأي نوع من الوسائل وأين يمكن القيام بذلك.
سؤال واحد وتوضيح واحد. والسؤال هو حول مفاوضات أكتوبر: هل ترى أن هذا سيحدث بعد وقف إطلاق النار الشامل وحل مشكلة إدلب، والتي قد تنتهي بنوع من الاتفاق.؟ والتوضيح: قلت إن المعارضة يجب أن تدرك أنها لم تفز بالحرب، هل يعني ذلك أن الأسد قد كسب الحرب؟
المبعوث الخاص: اسمحوا لي أن أبدأ بالنقطة الأخيرة التي أعتقد أنها عادلة جدا. وسيحكم التاريخ بالطبع، وأنا لست الشخص الذي أكتب تاريخ هذا الصراع لأن الصراع ما زال مستمرا. ولكن في اللحظة الراهنة لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يدعي فعلا أنه فاز بالحرب. وقد تكون الحكومة، بل وبالتأكيد متقدمة عسكريا، ولا سيما فيما يتعلق باستعادة السيطرة على بعض المناطق، ولكن النصر لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان هناك حل سياسي مستدام على المدى الطويل، وإلا بدلا من الحرب، يمكن أن نشهد حرب عصابات، تستمر على مدار السنوات العشر المقبلة، ولن نرى إعادة إعمار، وهي نتيجة حزينة جدا للحسم العسكري.
وفيما يتعلق بالمعارضة، فإن الرسالة واضحة جدا، إذا كانت تخطط للانتصار العسكري، فإن الحقائق تثبت أن الأمر ليس كذلك، لذلك حان الوقت لكسب السلام عن طريق التفاوض وتقديم تنازلات من الجانبين.
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار على الصعيد المحلي، فإننا نشهد الآن، ولا بد لي من القول، إن الجانب الروسي يعمل بنشاط على ذلك، وأنه يقدم الكثير من الجهود، والدليل على أننا تمكنا من إيصال قوافل المساعدات الى دوما بمرافقة القوات الروسية المحلية. أن مناطق التصعيد تبدو وكأنها تعمل، بما في ذلك ما تقوم به الولايات المتحدة والأردن وروسيا في الجنوب. وبعبارة أخرى، إذا نظرتم إلى الخريطة ستروا أن هناك عدد قليل جدا من المواقع، نعم هناك بعض مناطق توتر، وهي ليست جيدة، ولكن هناك قليل جدا من المواقع التي يمكن ان نطلق عليها مناطق نزاع مسلح. لذلك هناك دير الزور، إذن ما تبقى هو إدلب. إدلب وهو موقف معقد، أنا أتفق معكم، وهو معقد لأن هناك 2 مليون شخص بإدلب ولأن النصرة أخذت الآن تبسط سيطرتها أكثر بكثير مما كانت عليه. وأنا واثق، ونحن نعمل من أجل ذلك، أنه سيكون هناك حل غير الصراع، دعونا نقول، لا نريد حلب جديدة في إدلب، وهذا ما نريد نتجنبه، بأي ثمن، إذا تعلمنا من الماضي. وللقيام بذلك، آمل وأعتقد أن الاجتماعات المقبلة في أستانا سوف تساعد على ذلك. الآن إذا حدث ذلك، قد يصبح الموقف في إدلب مجمدا بطريقة ما، من أجل تجنب نهاية مأساوية كبيرة للنزاع. وهكذا بحلول ذلك الوقت، لن يكون هناك أي قتال كبير، ربما منطقة مجمدة مع بعض المفاوضات، ويكون حان الوقت لعملية سياسية ذات مصداقية. وإلا فإننا سوف نضيع هذه الفرصة.
س: [غير مسموع] أنت مقتنع بأنه لن يكون هناك سوى وفد واحد للمعارضة في الرياض (2)، وهذا يعني أنه ستكون هناك أيضا مفاوضات مباشرة بين الحكومة، إذا كان هناك وفد واحد فقط من الحكومة، المعارضة؟
المبعوث الخاص: تعلمت، يا صديقي العزيز الا أكون متأكدا تماما مما سيحمله المستقبل في السياق السوري. وهذا يعني أنني لا أستطيع أن أقول لكم: إنني متأكد من وجود وفد موحد. ولكن يمكنني أن أقول لكم إن الرغبة والضغط وبصراحة ان هذه النقطة تاريخية، وضغط بعض البلدان التي يمكن أن يكون لها تأثير، في ذلك الاتجاه.
إذا لم يكن هناك وفد موحد حقيقي وواقعي، كما لدينا جميعا - لدينا جميعا واقعية معينة عندما ننظر إلى النتائج على أرض الواقع - لن تكون هناك مفاوضات حقيقية. وليس من مصلحة المعارضة، لأنه في هذه المرحلة يمكن للحكومة أن تقول، حسنا، ليست هناك معارضة ولا يوجد شيء للتفاوض. وسيكون من المأساوي حتى بالنسبة للحكومة، لأن الحكومة بحاجة إلى إيجاد صيغة سياسية مستدامة.
س: لقد ذكرت دير الزور سوف تحرر في غضون ساعات، هل يمكن أن تعطينا كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج؟
المبعوث الخاص: حسنا، أنا لست محلل عسكري، ولكنك ترى في الأخبار، أولا وقبل كل شيء هناك نقطتين، أولا دير الزور لا تحتلها داعش، ولكنها محاصرة من داعش، وهذا يعني أن طرق الوصول يسيطر عليها داعش والتي جعلت من المستحيل الوصول إلى دير الزور. لذلك، رأينا أمس، ولدينا أدلة على ذلك، ونحن في انتظار معلومات إضافية، أن هذا قد بدأ يحدث. الآن بناء على ذلك وعلى حقيقة أن هناك الكثير من التركيز العسكري على ما تبقى، فأن التوقع بأن المدينة لن تكون محاصرة لمدة أطول وبالتالي فك الحصار اصبح وشيكا. لا أستطيع أن أقول لكم أكثر على ذلك. شكرا".
زمان الوصل - خاص
د.الشمري
2017-09-15
أيا كان ولكن أتقسام المعارضة جعلت الدول الغبية تلعب بهم وتوهم الغرب أن بشار الاسد هو الشخص الوحيد والمتناسق مع اجهزته. بناء على تصريح دي مستورا تدخل اممي في ادلب ...
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
8331
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"فراس طلاس" رهن الاعتقال على خلفية قصة "لافارج" و"الدولة" التي انفردت بها زمان الوصل      "مطر حمص" يحاول غسل أيدي الأسد من جرائمه      بوتين يلمح إلى تقسيم سوريا      مشهدان في الرقة.. صورة أوجلان و"التعفيش"      غوتيرس يدعو دي ميستورا لعقد جولة جديدة من المفاوضات على أساس جنيف      تأسيس مركز لتدريب رواد الفضاء في تركيا      الائتلاف يدعو الصليب الأحمر لدخول سجن حمص      إصابة المغني "إد شيران" بكدمات وكسور في حادث دراجة