أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الصحافي الذي باتت قضيته حديث الساعة.. "خاشقجي" مدرج على قوائم مخابرات الأسد

وثائق مسربة | 2018-10-07 18:36:46
الصحافي الذي باتت قضيته حديث الساعة.. "خاشقجي" مدرج على قوائم مخابرات الأسد
   باب القنصلية السعودية في اسطنبول - جيتي
زمان الوصل
أظهر الأرشيف المخابراتي الأسدي الذي تملك "زمان الوصل" نسخة منه أن الصحافي السعودي "جمال خاشقجي" مدرج على لوائح هذه المخابرات بموجب مذكرة جرى إصدارها عام 2011، وتم التأكيد عليها في العام اللاحق.

وكشف الأرشيف عن وجود مذكرة باسم "جمال خاشقجي" بن "أحمد حمزة"، مواليد 1958 المدينة المنورة، أصدرها جهاز المخابرات العامة سنة 2011، ثم ثنى عليها ببلاغ يحمل الرقم "3535-ب ت"، صدر بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير 2012.

وعرف "خاشقجي" بمواقفه الداعمة والمؤيدة للثورة السورية، ومداخلاته وتصريحاته المنددة بإجرام بشار الأسد ونظامه.

وبقي "خاشقجي" ثابتا على مواقفه المتعلقة بدعم الثورات العربية، حتى بعد أن أعلنت بلاده دعمها المطلق لانقلاب "السيسي" في مصر، والذي صنف ضمن تحركات "الثورات المضادة"، وشكل مؤشرا فارقا يثبت تفضيل "الرياض" للنظم الاستبدادية ومناوءتها لأي خطوة باتجاه نشر الحريات السياسية وتعميم الديمقراطية في المنطقة.

وقد مثل موقف "الرياض" من انقلاب "السيسي" بداية الافتراق بين "خاشقجي" وحكومة بلاده التي كتب من قبل طويلا في تأييد سياستها ودافع عنها بقلمه كثيرا.

وتطور الافتراق بين "خاشقجي" وحكومة بلاده إلى شقاق واضح فضل معه الصحافي البارز مغادرة بلاده نهائيا، لاسيما بعد الاستئثار الفاقع لولي العهد "محمد بن سلمان" بالسلطة مقابل إقصاء أمراء بارزين يفوقونه مكانة ومسوؤليات وعمرا، فضلا عن اتخاذه -أي بن سلمان- حزمة من القرارات والتوجهات، كان "خاشقجي" يواجهها بالنقد الخفي مرة وبالصريح تارة أخرى.


وعاد "خاشقجي" إلى واجهة الأحداث، عندما اختفى قبل أيام إثر دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول لإتمام بعض الإجراءات، لكنه لم يخرج منها وفق شهادات وتصريحات أدلى بها مسؤولون أتراك، إلا أن الرياض رفضت أي تلميح بتورطها في اختفائه مصرة على أن الرجل غادر مبنى القنصلية بعد وقت قصير من دخولها.

وقبل ساعات، جاءت الأنباء المتداولة عن ترجيحات بتصفية "خاشقجي" وقتله داخل القنصلية السعودية.. جاءت لتزيد من التكهنات حول المصير الغامض للرجل، ولتعزز موقع قضية "خاشقجي" كقضية رأي عام وقضية سياسية ذات وزن، ستلقي بثقلها على علاقات عدد من الدول، وفي مقدمتها بلا شك علاقة تركيا والسعودية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بوينج تفتتح أول مصنع للطائرات 737 في الصين      شرطة باريس: 7 مصابين في الحراك الخامس لـ"السترات الصفراء"      الشرطة الحرة تحاول إغلاق "الباب" أمام المفخخات      تحطم مقاتلة أوكرانية ومقتل قائدها      افتتاح مراكز للقاح الروتيني في ريف حلب      اغتيال محام على يد مجهولين في الرقة والتنظيم يتبنى      دولار إدلب يتذيل قائمة الأسعار في سوريا      ترامب: وزير الداخلية زينكي يغادر الإدارة الامريكية