أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

خلال أسبوع "جنيف".. سوريا تخسر أكثر من 413 شخصا بينهم 54 طفلا

محلي | 2017-03-01 22:58:45
خلال أسبوع "جنيف".. سوريا تخسر أكثر من 413 شخصا بينهم 54 طفلا
   دوما - ناشطون
زمان الوصل
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 55 انتهاكاً رئيساً حدث في الأسبوع الأول من الجولة الرابعة لمفاوضات جنيف، ارتكبتها أطراف النزاع الفاعلة في سوريا، 88 % منها على يد نظام الأسد وحليفه الروسي.

وأشارت في تقرير لها يوم الثلاثاء اطلعت "زمان الوصل" عليه، إلى أنه على الرغم من سريان اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا منذ 30/ كانون الأول ديسمبر/2016، سجل التقرير العديد من عمليات القصف والقتل غير المشروع، حيث ارتفعت وتيرة ارتكاب المجازر، وتزايدت عمليات استهداف المدنيين والمراكز الحيوية المدنية بعد انطلاق جولة المفاوضات. 

ووثق التقرير ما لا يقل عن 55 انتهاكاً بين عمليات قتالية وعمليات اعتقال أثناء الأسبوع الأول من الجولة الرابعة للمفاوضات أي بين 20 و27/ شباط فبراير/2017، كان 42 منها على يد قوات النظام، و4 انتهاكات على يد القوات الروسية، و1 على يد قوات الإدارة الذاتية، 2 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و3 على يد قوات التحالف الدولي، فيما سجل انتهاكاً واحداً على يد جهات أخرى.

وفصَّل التقرير في أنواع الانتهاكات فكان 41 منها عبر عمليات قتالية:31 من قبل قوات النظام السوري، و4 من قبل القوات الروسية. في حين بلغت الانتهاكات عبر عمليات الاعتقال 14 انتهاكاً، 13 منها على يد قوات النظام السوري وحدها.

وذكر التقرير أن ملف المعتقلين لم يشهد أيَّ تقدُّم بالرغم من تضمينه في القرار الأممي رقم 2254 الذي نصَّ على ضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين وخصوصاً النساء والأطفال، بشكل فوري، كما لم يلحظ التقرير أي تغير في وتيرة الاعتقالات التعسفية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ولم يسجل التقرير إفراج النظام عن أي دفعة من المعتقلين في مراكز الاحتجاز التابعة له بشكل غير مشروط، بل كان ذلك إما عبر صفقات تجريها قوات النظام مع فصائل المعارضة لتبادل الأسرى، أو عبر الإفراج عن المعتقلين الخاضعين لمحكمة مكافحة الإرهاب من السجون المركزية، وذلك بعد دفع كفالة مالية وبقاء المعتقل قيد المحاكمة.

وأوضح أن حصيلة ضحايا العمليات القتالية المرتكبة في المدة التي يُغطيها قد بلغت 413 شخصاً، يتوزعون إلى 282 مدنياً بينهم 54 طفلاً، و35 سيدة، و131 من مقاتلي فصائل المعارضة المسلحة.

وحسب تقرير الشبكة، قتلت قوات النظام منهم 141 شخصاً يتوزعون إلى 99 مدنياً بينهم 24 طفلاً، و14 سيدة، و42 من مقاتلي فصائل المعارضة المسلحة، بينما قتلت القوات الروسية 23 مدنياً، بينهم 4 أطفال و9 سيدات. بينما أسفرت عمليات الاعتقال عن اعتقال 74 مدنياً.

وذكر التقرير أن قوات النظام وميليشياته استمرت بعرقلة دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، حيث قامت تلك الميليشيات يوم الإثنين 20/ شباط/ 2017 باحتجاز عدة شاحنات ضمن قافلة مساعدات إنسانية مُتجهة إلى حي "الوعر" بمدينة حمص عدة ساعات، لتعود القافلة أدراجها دون الدخول إلى الحي.

وهذا لا يعني أن بقية المناطق أفضل حالاً، حسب التقرير، لأن المساعدات لا تكاد تكفي أولاً، وثانياً وهو الأهم لا بد من رفع الحصار بشكل كامل -وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن- عن جميع المناطق، فالحكومة السورية الحالية مازالت تشترط على الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين وأي منظمات إغاثية الحصول على موافقة لدخول المناطق المحاصرة، وغالباً ما يتم الرفض بعد المرور بإجراءات غاية في التعقيد المتعمد، بدلاً من تسهيل وصول تلك المساعدات.

وطالب التقرير الأمم المتحدة بتشكيل لجنة أممية على الأرض، لمراقبة خروقات وقف إطلاق النار، وتحديد مرتكبيها، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الحقوقية الوطنية الفاعلة، وفرض عواقب وعقوبات رادعة لمنتهكي وقف إطلاق النار، حفاظاً على الاستمرارية، ومنعاً لانهيار وقف إطلاق النار، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصيرهم وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

كما شدَّد على ضرورة ربط المجتمع الدولي عملية وقف إطلاق النار بإطلاق عملية سياسية نحو مرحلة انتقالية تُفضي إلى نظام ديمقراطي، وهذا الأمر هو ما سينهي معاناة المجتمع السوري بشكل حقيقي.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محنة علم الثورة... ماهر شرف الدين*      بالأسماء... مقتل 6 ضباط و10 آخرين من طرطوس وقراها خلال الشهر المنصرم      على ضفاف "بردى"..مشاريع تعود للعمل بتمويل ماليزي      بخبث ...النظام يمرر قراراً بمنع النقاب بجامعة دمشق      وفاة عضو في مجلس الشعب التابع للأسد بحادث سير بدمشق      كوريا الشمالية: ترامب رجل عجوز غريب الأطوار      "طبيب الفقراء" في "سراقب" يقضي إثر حادث مروري على طريق إدلب      "إدلب تحت النار".. ناشطون يُطلقون حملة لتسليط الضوء على الهجمة الأسدية -الروسية