أثار إعلان توظيف صادر عن شركة HKN Syria استياءً واسعاً وتساؤلات حقوقية ومجتمعية حادة، إثر فرضه شروطاً غير منطقية بحق الكفاءات الوطنية.
فقد تضمن نموذج التوظيف الخاص بالشاغر المالي والمحاسبي في الشركة اشتراطاً أساسياً يجبر المتقدمين على إتقان اللغتين الكردية والإنجليزية بمستوى "متوسط مرتفع"، في حين تم التعامل مع اللغة العربية —لغة الأغلبية الساحقة واللغة الرسمية للبلاد— باعتبارها مجرد "ميزة إضافية" تزيد من حظوظ المتقدم لا أكثر.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية