بالتزامن مع زيارة وفد مشترك يضم ممثلين عن الشركة السورية للبترول وشركة HKN الأمريكية إلى حقل رميلان البترولي، يبرز على السطح ملف حيوي يعلق عليه المئات؛ إنه ملف تشغيل مهندسي وخريجي البترول السوريين، الذين أمضوا سنوات طوالاً في التحصيل العلمي والأكاديمي ليقفوا اليوم على طابور الانتظار طامحين بفرصة عمل تليق باختصاصاتهم.
يوجه المهندسون نداءً مباشراً ومناشدة عاجلة إلى أصحاب القرار في الجهات المعنية وإدارات الشركات العاملة في قطاع النفط، بضرورة:
1. فتح باب التوظيف: وإيجاد شواغر حقيقية لمهندسي البترول الخريجين ضمن العقود والمشاريع الجديدة.
2. الاستثمار في الطاقات الشبابية: اعتبار الكوادر المحلية الشريك الأول في عملية النهوض بقطاع النفط السوري واستعادة عافيته.
3. تنظيم آليات الاختيار: وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص في توزيع فرص العمل بما ينعكس إيجاباً على التنمية المجتمعية والاقتصادية.
يبقى حقل رميلان وغيره من الحقول النفطية رموزاً للخير والعطاء في هذا الوطن، ولا يمكن لهذه الثروات أن تؤتي أكلها الحقيقي إلا بتوظيف سواعد أبنائها وخبرات مهندسيها الذين طال انتظارهم لنيل حقوقهم المهنية والوطنية. وتظل "زمان الوصل" منبراً أميناً لنقل هذه الأصوات الحية وإيصالها إلى حيث يجب أن تُسمع.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية