أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

4 وثائق تتحدث عن دور العملاء في إفشاء أسرار الكتائب وتسريب خططها للنظام

نشرت "زمان الوصل" وثيقتين تخص الملف - زمان الوصل



وثقت مجموعة من المستندات الرسمية تمكن مخابرات النظام من اختراق صفوف بعض الكتائب المقاتلة ضده والمناطق الخارجة عن سيطرته، عبر زرع عملاء (مصادر) في تلك الكتائب والمناطق، تتولى رصد تحركاتها من الداخل، وإفشاء أسرارها وخططها المرسومة لمحاربة النظام، ليعمد الأخير إلى إحباطها في الوقت المناسب.

وكشفت إحدى البرقيات السرية للغاية، والمؤرخة في 25 -9- 2012، عن معلومات وصلت إلى رئيس شعبة المخابرات العسكرية، نقلها "أحد المصادر"، تؤكد تجهيز عدد من الكتائب لشن هجوم واسع على مواقع وحواجز النظام في محافظة إدلب.

ونقلت الوثيقة عن "المصدر" تأكيده أن الهجوم سيكون خلال "هذا الأسبوع"، منوها ببعض ما أعدته الكتائب من سلاح (5 مدافع، 30 هاون...).

وفي برقية أخرى تعود لخريف 2012، يوجه رئيس الفرع 290 انتباه الفرع 271 (فرع المخابرات العسكرية في إدلب)، إلى وجود "أعداد كبيرة من المسلحين ومعهم باصات مليئة بالأسلحة والصواريخ في ساحة تل عادة (قرية في أقصى شمال إدلب)".

ويطلب الفرع 271 من مفرزة سرمدا التحقق من هذا التجمع، وتحديد مكانه بدقة.

*معلومات مفصلة
وسردت وثيقة سرية للغاية وموجهة من رئيس الفرع 256 إلى الفرع 271 معلومات مفصلة نقلها أحد العملاء (المصادر)، تحدد موقعا يتمركز فيه نحو ألفي مقاتل، مؤكدة أنه يشمل 3 أبنية طابقية متجاورة تقع شمال سرمدا بحوالي 2.5 كم، وجنوب السوق الحرة بنحو 400 متر.

وكشف العميل (المصدر) أن المقاتلين يشكلون مجموعة يقودها العقيد المنشق "محمد جمعة بكور"، ومعهم "شيخ يفتي لهم".

كما أخبر العميل مخابرات النظام بأن المقاتلين مقسمون إلى مجموعات، تتناوب فيما بينها للذهاب إلى جبهات حلب، زاعما أن لدى هؤلاء المقاتلين "نفقا طويلا مخصصا لمرور الشاحنات"، وأن هذا النفق يستخدم أيضا كمكان لإخفاء عدد من الدبابات التي تم الاستيلاء عليها من جيش النظام.

وكشفت برقية موقعة باسم مدير مكتب رئيس شعبة المخابرات في خريف 2014، عن معلومات وردت إلى الشعبة تحدد بدقة مكان "مستودع رئيسي للأسلحة المضادة للدروع"، وذلك ضمن مطبخ وفناء منزل "عربي صغير، خلف مطعم البرج الكائن في منطقة معرة النعمان بمحافظة إدلب".

ويوحي التوصيف الدقيق لمكان المستودع المفترض بأن المعلومات حوله تم تسريبها من "مصدر" شديد الاطلاع، يرجح أن يكون "عميلا" زرعه النظام في إحدى الكتائب.

وتشكل الوثائق الأربعة المعروضة آنفا، جزءا من مجموعة أوسع، سبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت بعض مستنداتها، توضح أن النظام تمكن من اختراق بعض الكتائب، إما عبر عملاء سريين وجواسيس أو عبر رصد الاتصالات بين أفرادها وتسجيل محتواها.

زمان الوصل - خاص

الدمشقى

2016-07-13

هذا حالنا دائمآ ليس هناك اهتمام ببناء الانسان وتنمية مؤهلاته كان يجب على المعارضة طوال العقود الماضية أن تهتم ببناء الانسان قبل الانطلاق في الثورة..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي