أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رئيس وفد التفاوض "الزعبي" لـ"زمان الوصل": لست مؤمنا بالتفاوض لكننا نخوض معركة سياسية

الزعبي صرح سابقا بعزمه على الإستقالة من منصب رئيس وفد التفاوض - زمان الوصل

يمثل هذا الحوار رؤية رئيس وفد التفاوض اسعد الزعبي للمفاوضات مع نظام بشار الأسد بشكل عام، وكان قد صرح سابقا بعزمه على الإستقالة من منصب رئيس وفد التفاوض إذا استقال كبير المفاوضين محمد علوش وهو ما حصل..، في ضوء الحديث عن دخول شخصيات جدلية على خط المفاوضات.. 

رئيس وفد التفاوض في الهيئة العليا للمفاوضات ليس مقتنعا بهذا الدور، لكنه مازال يبحث عن الأمل من نهاية المشوار الصعب في التفاوض من نظام "الخداع والمراوغة".. هذه ليست فذلكة لغوية إنها كلمات رئيس الوفد التفاوضي العميد "أسعد الزعبي".

"زمان الوصل" حاورت "الزعبي" حوارا صريحا حول التفاوض مع النظام، وأكد "الأسعد" أن هذا الحوار قائم على القتل وتضييع الوقت على حساب الدم السوري، معتبرا أن السوري الذي يؤمن بالتفاوض هو سوري ميال للنظام.

وحول الاقتتال في الغوطة، وخسارة مواقع لحساب النظام، حمل "الزعبي" المسؤولية لكافة القادة والمقاتلين، مشيرا إلى أنه بدل من تجمعنا المصيبة باتت تفرقنا وهذا ما حصل في الغوطة، فإلى التفاصيل: 

- كل تصريحاتك تدل على أنك يائس من الحل السياسي.. لماذا؟
*صحيح، وهذا اليأس من الحل السياسي نابع من الواقع، نحن مع الحل السياسي، لكن أنا أنطلق من الأرض والواقع الميداني، فالروس يقتلون الشعب السوري بشكل يومي والنظام يقول بأعلى صوت إنه لايزيد الحل السياسي.. وبالتالي هناك معطيات على الأرض تقودنا إلى استحالة الوصول مع النظام إلى حل سياسي.. بالنسبة لإيران وروسيا والنظام الشعب السوري إرهابي يجب تصفيته وبالتالي هل يمكن الوصول معهم إلى حل سياسي.!؟

- ومادام الأمر هكذا .. لماذا تترأس وفد التفاوض؟
بالنسبة لي ومن وجهة نظر شخصية، السوري الذي يدعو للتفاوض هو ميال للنظام، ونحن ذهبنا إلى التفاوض من أجل ثلاث نقاط أساسية؛ أولها إيماننا بالحل السياسي وحفاظا على ما بقى من الدم السوري، الأمر الثاني ذهبنا من أجل تطبيق القرار 2245 خصوصا الشق الإنساني وإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار عن المدن ووقف إطلاق النار.. هذا مادفع بِنَا للذهاب إلى جنيف، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع المجتمع الدولي وكذلك من أجل الانتقال السياسي.. لكن عندما ذهبنا إلى جنيف بدأ النظام يصعّد وأوقفنا التفاوض وتدخلت روسيا وأمريكا وبعض الدول .. خرج بعد ذلك بيان (كيري-لافروف) الكاذب حول وقف إطلاق النار ولم ينتج عنه شي.. وتبين كذب ودجل المجتمع الدولي.

- وغدا ستتدخل بعض الدول وتقنعكم بالذهاب إلى جنيف ويتكرر السيناريو؟
أنا لست مؤمنا بالعملية التفاوضية - من وجهة نظر شخصية- لأني أعرف مدرسة الكذب الأسدية التي ترعرعت في الحضن الإيراني التي بقيت تفاوض لسنوات أمريكا.

- تعرف كذبهم ومتأكد من استحالة التوصل إلى حل سياسي .. فلماذا تستمرون بالتفاوض؟
لأننا لم نتخلَّ عن ثوابت الثورة ولا ثوابت الرياض لذلك نحن في معركة سياسية تفاوضية ونحن متمسكون بخطوط الثورة.

-هل تتوقع أن الظروف مؤاتية لبدء جولة حديدة من المفاوضات؟
على الإطلاق الظروف الحالية أسوأ من الظروف السابقة، وبالتالي لا مناخ سياسي أو عسكري مناسب للمفاوضات، هناك تدمير منهجي ومجازر كارثية ترتكب بشكل مستمر .. كيف يمكن التفاوض في ظل هذا الوضع؟.

- هل تعتقد أن النظام يفكر باستعادة سيطرته وأين أصدقاؤكم؟
بالطبع النظام يحلم حلم بالسيطرة بالدعم الروسي والإيراني ولكن هذا صعب ومستحيل، أما الأصدقاء دعني أقول لك - على الأقل الأمريكان- فهم لا يمتلكون سوى تصريحات تشبه فقاعات الصابون.

- ميدانيا "داريا" في كارثة.. ماذا قدمتم؟
قدمنا ست مذكرات مناشدة للمبعوث الأممي ستيفان ديمستورا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وللمجتمع الدولي ولم يحدث أن قدموا أي شيء، هم لا يريدون أن يقدموا للشعب السوري أي شيء ويخدعونه في كل يوم.

- إلى من تحمّل مسؤولية الاقتتال الذي جرى في الغوطة؟
الكل يتحمل مسؤولية ما جرى في الغوطة قادة ومقاتلين، أرسلنا لهم رسائل ومناشدات بوقف القتال وللأسف بدل من أن تجمعنا المصيبة باتت تفرقنا.

عبدالله الغضوي - زمان الوصل
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي