أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" تنبش وثائقه... "بعث" حمص ينافس المخابرات في تجنيد وتمويل كتائب "الموت"

في الكادر حرب، والصورة لإحدى الوثائق التي ستنشرها "زمان الوصل" لاحقا - زمان الوصل

أكدت وثائق مسرّبة حصلت عليها "زمان الوصل" أن فرع حزب البعث في حمص تحول إلى مركز لتصنيع كتائب مسلّحة، مهمتها نصب الحواجز، والسيطرة على مفاصل المحافظة من خلال تكليف الشعب الحزبية بتجنيد مئات المتطوعين، وطلب تدريبهم وتسليحهم، لتحويلهم إلى قوات رديفة خارج جيش النظام.

وأظهرت عشرات الوثائق التي تغطّي عامي 2014 و2015 وتمتد إلى أوائل 2016، أن فرع "حزب البعث العربي الاشتراكي" بحمص، قام بدور أمني وعسكري يوازي وينافس أجهزة المخابرات وإدارات الجيش.

وتشير الوثائق إلى أن عمل الفرع تركز على تشكيل ما يسمى "الكتائب البعثية"، وهي كتائب تضم شرائح متنوعة بينها ضبّاط من رتب مختلفة، وحملة شهادات جامعية، وموظفون في مؤسسات حكومية، إضافة إلى أشخاص لا يملكون مؤهلات علمية.


كما تظهر الوثائق تنظيم دورات قتالية للمدنيين تمهيداً لتوزيعهم على الحواجز في مختلف المناطق، وبيانات مالية بالمبالغ التي يتم توزيعها على عناصر الكتائب.

ويتبين من تحليل الوثائق أن عمليات التجنيد وصرف الرواتب واقتراح فصل بعض المجندين والعاميلن في الكتائب تتم بإشراف مباشر من أمين الفرع صبحي حرب، وبطريقة المخاطبات الرسمية الهرمية، سواء من خلال تلقي مقترحات من الدوائر الأدنى "المكاتب الفرعية" والشُّعب الحزبية، أو إلى الأعلى "القيادة القطرية" للحزب، كما يظهر دور بارز لرئيس مكتب الشباب "الفرعي" إياد ظفرور في مهمات الفرع وعمليات التجنيد.
 

ويظهر دور بارز للفرع في إدارة مرافق الحياة عبر تدخله في شؤون المحافظة ومديرياتها مثل مديرية الثقافة والاتحاد الرياضي وكذلك منح مهمات للمركبات للتنقل لتسهيل المرور عبر الحواجز.

وتنشر زمان الوصل ـ لاحقاً ـ وثائق تظهر الدور الذي لعبه فرع "البعث" بحمص في تجنيد المئات بالأسماء والأرقام والتواريخ، إضافة إلى تفاصيل أخرى ومعلومات تثبت تورط حزب البعث وتحوّله إلى أداة عسكريّة عبر التجنيد والتسليح والتدريب والتمويل. 


علي عيد - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي