أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"حزم" لـ"زمان الوصل": لدينا 7 آلاف مقاتل سيكونون جزءا من جيش سوريا، وعلاقتنا مع الأمريكان محصورة باستلام "تاو".

حوارات وتصريحات | 2014-09-01 00:00:00
"حزم" لـ"زمان الوصل": لدينا 7 آلاف مقاتل سيكونون جزءا من جيش سوريا، وعلاقتنا مع الأمريكان محصورة باستلام "تاو".
محمد الفارس - زمان الوصل - خاص
قال القائد العسكري في حركة "حزم" في الشّمال السوري، النقيب خالد خالد في لقاء مع "زمان الوصل" إنّ وعوداً تلقتها الحركة من أجل إمدادها بصواريخ مضادة للطيران، لكن ضمن شروط لم يعلن عنها.

ونفى خالد أن تكون الحركة عميلة للأمريكان، موضحا أن العلاقة معهم تتمثل باستلام صواريخ "تاو" على أن يتم توثيقها وعدم وصولها إلى "الأيدي الخاطئة".

وأكد خالد على أن هدف الحركة من التعاون مع أية قوى إقليمية ودولية وقف هجمات الأسد وإبطال مفعول أسلحته، نافياً في الوقت ذاته أن يكون هناك أي طلب أمريكي من الحركة لمحاربة الحركات الإسلامية في البلاد.

وعن رأيه بالإمارات التي تعلن بين هنا وهناك، أوضح خالد أن الحركة ترفض أية حديث عن أي إمارة، لأنّ الهدف والجهود في الوقت الحالي منصبّة في اتجاه إسقاط النظام، وبعد عملية الإسقاط الشعب هو من يقرر من يحكمه.

وأشار خالد إلى أنّ الصواريخ التي يمتلكها الثّوار أصبحت الآن غير مجدية في مواجهة طيران الأسد، كالـ"الإيغالا" و"الكوبرا" بسبب قصف طيران النظام للمناطق الثّوار من أماكن مرتفعة.

وتحدث خالد عن الدور السلبي الذي لعبه الإعلام الثّوري والعالمي، في جعل الحركة "عميلا أمريكيا بامتياز"، مجددا نفي الاتهامات بالعمالة.

وقال "نحن نتعامل مع الأمريكان من أجل المساهمة في تخفيف المعاناة لا من أجل أن نحقق مصالح أمريكية في البلد".

وفيما يتعلق بالصراع الأخير بين الحركة و"أحرار الشام" في معبر باب الهوى، صرح خالد: "نحن بالأساس أول من حرر المعبر كوننا كنّا ننتمي إلى (فاروق الشمال) و(شهداء الأتارب)، ومن حرر المعبر هم أهالي المنطقة، وفيما بعد جاءت قوى لها أطماع في المعبر واتخذت منه مقرا لها، وهذا ما نرفضه".
وأشار خالد إلى أنّ عنصرا من "أحرار الشام" في المعبر استفز عناصر من حركة "حزم"، فطالبنا بنقله، ولم يحصل، فحدث الاقتتال، ومن ثم التجأنا إلى المحكمة الشرعية، التي حكمت لنا بأحقيتنا في التواجد بالمعبر.

وبيّن خالد أنّ الحركة دعت إلى تشكيل إدارة مدنية للمعبر من خلال الاجتماع بأبرز الفصائل المتواجدة فيه، وهي "حزم" و"الجبهة الإسلامية" و"ثوار سورية"، ولم نقبل في حينه بأخذ أي ليرة سورية مكن أي عابر، لكن للأسف البعض أعاق ولا يزال يُعيق مع رفض التنازل عن مصالحه الشخصية في المعبر، وكذلك السماح بتشكيل إدارة مدنية فيه.

وأشار إلى أن 500 عنصر مسلح تابعين للفصائل يتواجدون في المعبر، مجددا المطالبة بخروج كافة الفصائل المسلحة من المعبر وتسليمه لإدارة مدنية.

وعن رأي الحركة بما يحصل في الشريط الحدودي من سيطرة "النصرة" على مناطق هناك، تحت ذريعة محاربة المفسدين، اعتبر خالد أن خطوة "النصرة" لم تكن متوقعة، مطالبا الجبهة بالإيضاح، لأنه "ليس من المعقول أن تُخلى الجبهات من أجل محاربة المفسدين".

وأضاف "كان من المفترض أن تشكل قوة من جميع الفصائل لطرد المفسدين، لا أن يكون الأمر لفصيل واحد يقرر من المفسد ومن غير ذلك".

وختم بالقول: "يوجد لدى الحركة 7 آلاف مقاتل لن نقبل أن يكونوا إلا ضمن مشروع دولة يحدد شكلها وآلية الحكم فيها الشعب، وسيكون عناصر الحركة جزءا من جيش سوريا في المستقبل".
ابو عرب
2014-09-01
اتوقع حركة حزم اشرف من كل الفصائل الموجودة على الارض و اذا كانت الناس تتهمهم بالعمالة للامريكان فانا اقول خليهم يكونوا عملاء للامريكان و ياخدو سلاح و يحرروا سوريا افضل ما يكونوا عملاء للسعودية و قطر و لا يقومون سوى بالسرقة و النهب و شق الصفوف.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بوجبا يلمح إلى رحيله عن مانشستر يونايتد      مصدر يكشف لـ"زمان الوصل" تفاصيل جديدة حول مقتل الفتى السوري في "صيدا" اللبنانية      بعد أزمة الوقود.. النظام يرفع أسعار البنزين      مجددا.. الأسد يستهدف نقطة مراقبة تركية بريف حماة الشمالي      أربعة أسباب للحرائق في الجزيرة السورية      السترات الصفراء تتظاهر للأسبوع الـ31 على التوالي في فرنسا      سوريون يدعون إلى "إضراب الكرامة" ردا على عنصرية ساسة لبنانيين      ترامب: رئيس بلدية لندن "كارثة"