أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"جَنيــن" جريدة زمان الوصل...كل عام وأنتَ بخيـر

في انتظار أن تُفرج وزارة الإعلام عن ترخيص جريدة زمان الوصل نُطفئ الشمعة الأولى على مرور سنة و طلب الترخيص في أدراج وزارة الإعلام .
بعد الموافقة الأمنية من السنة الماضية وعدونا خيرا ً, و بعد دفع الكفالة بداية السنة الحالية و عدونا خيرا ً, ومازلنا في خيرات الوزارة ننتظر قدر الإعلام في سوريا ................!
منذ أشهر و نحن مستعدون بأقلامنا و أفكارنا الجديدة و أحلامنا الملبدة برعد الشباب ... منذ أشهر و نحن نعد قنبلتنا المطبوعة في انتظار التصريح الرسمي لتفجيرها فوق رؤوس الإعلام الهجين...!
نحن قادمون من حمص , قادمون كرائحة الياسمين في انف طفل متعب ...
كل شيء على الورق و خرائط المسير جاهزيتها عالية , و زوايا بصرنا مركزة نحو المَقتل,و سفوح الحبر تفوح منها رائحة عرق الكلمة .
هذا ليس خطابا تعبوياً لكنه خطابٌ بسيط دون تجميل "نزفناه" من عظامنا كما هو حتى دون غسيل ...
بخططنا سيكون هناك فريقي عمل أحدهما لزمان الوصل الالكتروني و الثاني لزمان الوصل الجريدة يتمتع كل منها باستقلالية تامة ربما تصل إلى حد التنافس الشرس .
سيتخلل المشروع شيء من الدكتاتورية المطلوبة لضروريات "المرحلة"....!
إذ سأكون في موقع زمان الوصل الالكتروني رئيس التحرير و في جريدة زمان الوصل مدير التحرير و رئيس مجلس الإدارة ....!
سيهتم زمان الوصل الالكتروني بالخبر الآني السريع , و زمان الوصل الجريدة بالتحليل و ما وراء الخبر ..
لن اكشف كل أوراقنا الآن ...لكنني متيقن أن زمان الوصل سيكون (احتراق في ردهة الفكر..؟) ...!
في انتظار الإفراج عن ترخيص جريدة زمان الوصل نطفئ شمعة السنة الأولى انتظار, وبكل الثقة بزمان الوصل الالكتروني ننتظر شقيقه القيصري....

رئيس التحرير

(168)    هل أعجبتك المقالة (173)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي