أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أفرجوا عن بقية مقاطع مجزرة "التضامن" حتى نتعرف على الضحايا ونلاحق المجرمين

‏كسوري، أطالب جامعة "أمستردام"، التي "حصلت" على 26 مقطعا لمجزرة التضامن بنشرها جميعا بشكل قانوني تقني، كي تتعرف الأسر على أبنائها.
‏لا يمكن حرمانهم من معرفة مصير أحبائهم كما فعل الأسد، بالإضافة للكشف عن هوية مصور المقاطع الذي أغفل اسمه! 

‏وإلا ما فائدة البيان...



الشكل القانوني يكون بنشر صور الضحايا ومقاطع مموهة لعملية إعدامهم، وهذا يتسق مع مطالبة الباحثين العاملين بالملف التعرف على الضحايا وتأكيد هويتهم للشرطة الألمانية، كيف يمكن معرفة هوية أكثر من 250 ظهروا بالمقاطع دون مشاهدة صورهم.

‏طبعا مع شكرنا للباحثين أنغور وشحود.

هذه المقاطع ملك السوريين والعدالة في كل الدول وليست ملك جامعة أو شخص أو ماشابه، في حال رفض الجامعة كشف هوية الضحايا لا بد من اتخاذ إجراء قانوني يضمن الكشف عن هوية الشهداء، إذ يكفينا طمس مصير ربع مليون سوري في سجون الأسد.


"زمان الوصل" نشرت عشرات المقاطع، واستخدمت في 10 محاكم ألمانية بعد نشرها، ووثقتها الآلية الدولية التابعة للأمم المتحدة، بمعنى نشر المقاطع أو صور الضحايا بحد أدنى لن يؤثر على عملية التحقيق والمحاكمة.

‏وهذا ما سنوضحه بكتاب رسمي للجامعة.

كيف يمكن وضع ستار حديد حول هوية النساء اللائي أعدمن بالمجزرة في انتهاك فظيع للإنسانية.

كيف يمكن التعرف عليهن، مع إخفاء الفيديو، ربما يقال إن الفيديو قاس جدا، الجواب إذا بأن ينشروا صورهن من لقطات الفيديو لا أكثر؟
معرفة مصير الضحايا، ثم تقديم بلاغ من ذويهم هو النقطة الأساس في بدء الملاحقة القضائية.

‏ختاما… الإفراج عن هويات الضحايا يشكل خاتمة للأسر، وبداية رد الحق إلى أهله، فربما يكون البعض منهم في أوروربا وحينها سيكون التوجه إلى المحاكم أسل من قبل قريب مباشر لأحد الضحايا... 

بعض ماورد في الترجمة الكاملة لتقرير مجزرة التضامن... إلا يستحق هؤلاء النساء التعرف على صورهم وهوياتهم..؟
ست من الضحايا النساء السبع اللواتي يظهرنَ في التسجيل كُنَّ يرتدين الحجاب والمعطف، اللذين يميزان النساء المسلمات التقليديات. هؤلاء النسوة كُنّ يقتلن بوحشية وعدائية لا يبديها القتلة تجاه ضحاياهم من الرجال. بشكلٍ مفاجئ تصرخ إحدى النساء صرخة استغاثة، ولكن نداءها لم يصل إلى أذني قاتلها، بل أجابها قائلاً: «قومي ولك شرموطة»؛ يسحبها من شعرها ويلقي بها في الحفرة مُطلِقاً عليها النار. تصرخ امرأتان صرخة خوف وهلع، ليقوم أمجد بركلهما نحو الحفرة وقتلهما، فيما الأخريات واجهنَ مصيرهنّ بكل صمت.

@fathibayoud

فتحي إبراهيم بيوض - رئيس التحرير
(73)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي