أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نائب سكرتير"يكيتي": الائتلاف خطوة إيجابية نحو توحيد المعارضة

أكد مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي (يكيتي) ضرورة الالتفاف حول الثورة السورية مشدداً على التمسك بالأرض في المناطق الكردية، في ظل مشاريع تستهدف إفراغ المنطقة الكردية من ساكنيها.
وكشف مشايخ في حوار لـ"زمان الوصل" عما قرره مؤتمر الحزب المنعقد أواخر آذار/مارس المنصرم عن سياسة الحزب بشأن مستقبل سورية كدولة لكل مكوناتها (عرب وكرد وكلدان وآشوريين) حرة ديمقراطية تعددية برلمانية ونظام الحكم فيها لا مركزي، مشدداً على ضرورة إلغاء التفاوت بدرجات المواطنة وأن تكون سورية القادمة دولةً للحق والقانون، مع التأكيد على أن ثورة الشعب السوري هي ثورة للحرية والكرامة.
وأضاف:يجب العمل لتحقيق أهداف الثورة والحفاظ على سلميتها في مناطقنا، لافتاً إلى مساعدة سكان هذه المناطق للاجئين القادمين من المحافظات الأخرى وإيوائهم وهي حالة إنسانية قبل كل شيء، وواجب وطني مطلوب من كل فرد وكل شخص كردي لمؤازرة أخيه العربي.
ورأى المعارض الكردي أن الائتلاف خطوة إيجابية نحو توحيد المعارضة السورية الوطنية ويجب العمل والتنسيق والتعاون والتفاهم معهم بغية إنجاز العمل الوطني المشترك من أجل إسقاط النظام لبناء دولة ديمقراطية تعددية.

*وحدة الصف الكردي
وعن موقف المؤتمر من الحالة الكردية يؤكد مشايخ على ضرورة المحافظة على وحدة الصف من خلال الحفاظ على مؤسسات المجلس الوطني الكردي والذي يُعتبر العنوان السياسي للشعب الكردي، ومن خلال التفاهم والتنسيق بين المجلسين والحفاظ على الهيئة الكردية العليا وتنفيذ جميع بنود اتفاقية (هولير) واعتبار الهيئة الكردية العليا ممثلاً للشعب الكردي في سوريا.
أما بشأن علاقات الحزب مع الأحزاب الكردستانية في كل من العراق وتركيا وإيران قال مشايخ: إن حزبنا يشجع العلاقات مع كافة الأحزاب الكردستانية شرط أن تكون هذه العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل.
واعتبر سكرتير حزب(يكيتي) ان الهدف من اتهامات الحزب الإساءة إلى سياسة الحزب المستقلة، "فموقع حزبنا معروف في الموقع الكردي الوطني ونحن ننطلق من أرضية وطنية سورية لا نتبع لأي محاور أو سياسات وأجندات لاتخدم القضية الوطنية السورية وشعبنا الكردي".

*الخلاف حالة صحية
وعن سؤال "زمان الوصل" عن الخلافات التي كانت موجودة في القيادة وأبرزها بين كل من (المحامي زردشت محمد وسكرتير الحزب) نفى أي خلاف بينهما، مؤكداً أنه لم يلتمس ذلك من خلال الاجتماعات، رغم بعض الأقاويل خارج إطار التنظيم وفي بعض المواقع الالكترونية الكردية عن وجود خلاف، إلا أن "الرفيق زردشت محمد كان أقرب الأشخاص إلى سكرتير الحزب ولا زال"، مشيراً إلى أن الاختلاف في الآراء حالة طبيعية بين الأشخاص في الأحزاب ومؤسساتها.
واعتبرمشايخ أن ذلك يدل على حالة التطور والديمقراطية في حياة الحزب الداخلية، ومن صورها تلك الشفافية التي تجسدت بالانتخابات التي حصلت في المؤتمر، حيث كان الاقتراع سرياً والفرز علنياً وبحضور كل مندوبي المؤتمر وهذا يحصل لأول مرة في حياة الحزب الداخلية، وبالنتيجة من يحصل على ثقة الرفاق هو الذي يقود الحزب، كما هنأ الجميع بعضهم البعض بشأن استلام مهامهم القيادية ومنهم مباركة الرفيق زردشت محمد للرفيق السكرتير والذي كان منافساً له.

*مسؤولية فشل "هولير"
وحمّل مشايخ المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان الذي يتبع لحزب الـPYD مسؤولية عدم تطبيق بنود اتفاقية هولير، واصفاً إياها بالإنجاز القومي ويحقق طموحات الشعب الكردي لإنجاز وحدته.
وتمنى نائب سكرتير الحزب الأستاذ مشايخ أن يلعب الحزب دوره المعهود لأجل تفعيل اتفاقية هولير وذلك لمصلحة الشعب الكردي وضرورة التقرب من المعارضة من خلال فتح حوار جاد مع إطر المعارضة بغية توحيد ها لتكون ممثلاً حقيقياً للشعب السوري ويحقق آماله في الحرية والكرامة.
ويعرف عن الأستاذ مشايخ بأنه مربٍّ للأجيال من خلال عمله كمدرس لأكثر من عقدين ونصف من الزمن، وانتمى إلى الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي) في 1976 أي هو ابن السادسة عشرة، وتمرّس في السياسية الكردية، وتبوّأ المراكز القيادية بعد انشقاق الحزب في 1989 لينتخب في 1998 في المؤتمر الثالث للحزب في قيادته.

زمان الوصل - خاص
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي