أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

غليون يبارك وإدريس "يُعرض"... عبد الباري عثمان يتحدث عن "اتفاقية رأس العين"

في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، قال عبد الباري عثمان عضو اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة إن الاتفاقية التي تم توقيعها بين اللجنة الوطنية والهيئة الكوردية العليا في مدينة رأس العين "سري كانيه" تشكل خطوة صحيحة من أجل السلم الأهلي في المدينة، وتعطي حافزاً لتوجيه السوريين نحو إدراك حقيقة الخطر الذي يسعى إليه النظام لنشره، عبر زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، معتبراً أن توقيع الاتفاقية قطع الطريق على هذه المساعي الخبيثة من النظام.

تصريح عثمان جاء عقب عودته من مدينة رأس العين (سري كانيه)، وتوقيع اتفاقية من قبل اللجنة الوطنية وتصديقه لاتفاق ميداني بين قوات YPGوالجيش الحر بتاريخ 17/2/2013، علما أن وفد الائتلاف الوطني لم يحضر التوقيع لأسباب "خارجة عن إرادته".

أما بشأن تصريحات اللواء سليم إدريس التي وصفت الاتفاق الموقع بين الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية بأنه "لاغ"، علّق عثمان: بحسب قناعتي الشخصية فإن تصريحات اللواء سليم إدريس جاءت إرضاء لضغوط إقليمية ليس إلا، وكلنا يعرف بأن الجيش الحر في المدينة لا يتحرك من تلقاء ذاته.

وبخصوص استياء المجلس المحلي الكوردي التابع للمجلس الوطني الكوردي السوري من استفراد PYD بتشكيل المجلس في جانبه الكردي، رأى عثمان بأن من أهم بنود الاتفاق بين الطرفين أن يقوم مجلس مدني بإدارة المدينة، وأن المجلس المدني الحالي ما هو إلا كيان مؤقتة ولفترة محدودة، سيجرى بعدها انتخابات عامة ويترشح لإدارتها كل من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على خدمة أهلنا في سري كانيه (رأس العين).

وعن الصعوبات التي اعترضت التوصل للاتفاق، أكد عثمان لـ"زمان الوصل" بأنهم لم يوجهوا أي عقبات، موجهاً شكره للمجلس المدني والهيئة الكوردية العليا على حفاوة الاستقبال، إلا أنه تمنى لو كان هناك حضور من قيادات الجيش الحر لتشهد التوقيع وتباركه.

وعن فحوى الرسالة التي بعثها برهان غليون رئيس المجلس الوطني الأسبق، قال عثمان إن الرسالة تضمنت "مباركة الاتفاق ووصفه بالخطوة الكبيرة" وأن غليون تمنى النجاح لهذه الخطوة حتى تكون نموذجاً يحتذى به في كل المناطق السورية، كما حيَّا غليون في رسالته "الأخوّة العربية الكردية، لتكون سوريا وطناً لكل السوريين على اختلاف مكوناتها"، منوهاً (أي عثمان) بأنه قرأ رسالة غليون أمام المجتمعين في مدينة رأس العين "سري كانيه".

رأس العين - زمان الوصل - خاص

نورمان قادر

2013-03-03

من يثير الفتن ويحاول أن يتحرك لمصالح تركيا الخبيثة سيوضع رأسه في التراب ويداس شرفه ويسخف ويرذل به - هذا هو الدرس الذي يجب أن يأخذه الجميع من الفتنة التي انجر اليها الجيش الحر وبعض العنصريين من العرب - الشعب الكردي من اشرف شعوب المنطقة - ولقد اضطهد وسلبت حقوقه منذ آلاف السنين- اذن لا تجعلوا انفسكم وان كنتم ضد نظام بشار الفاسد الظالم السخيف- لا تجعلوا انفسكم لعبة في يد الأتراك وسياستهم المصلحية التجارية البخيسة البشيعة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي