أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"حـــــــــلا " حظاً سعيداً في بلاد العُرب

تسونـامي | 2009-03-23 00:00:00

القمة العربية القريبة في الدوحة، القدس عاصمة الثقافة العربية، الوضع "العجيب" للاقتصاد السوري، وتصريحات الدردري الأعجب منها، جميعها حاصرت "حلا" بمجرد ولوجها إلى الجمهورية العربية السورية قادمة من رحم أمها، الأب عربي سوري يعمل في الصحافة؛ زار أفرع المخابرات -والشهادة لله- أكثر مما زرتها أنا، الأم مواطنة سورية تحلم بانخفاض الأسعار وشراء بيت بأي مكان، المهم قبل أن تقابل الرفيق الأعلى.

إذاً هذه هي بداية حكاية الصغيرة "حلا" طفلة صديقي وزميلي والتي كسرت قلبي حينما شاهدت صورتها المختبئة في بريدي الإلكتروني بهدوء وصمت.

أكاد أجزم أن "حلا" ستعيش وتشعر بما عاش وشعر به عدة أجيال قبلها، فقضية فلسطين ضاعت بين خريطة الطريق وتخاذل العرب، والوحدة العربية أصبحت شعاراً (على ألسنة أصحاب الحسابات المصرفية السويسرية)، وحالة الطوارئ في الوطن على حالها، ورئيس بلدية قريتي والقرية المجاورة لم يتغير.

"حلا" قدمت وكما تقول أمي وجدتي وحماتي وزوجتي وجارتنا وصديقتي وعشيقتي وخالتي... إلخ، ورزقها معها، إلا أن الواقع أصبح أصعب من التمنيات والحِكم، وحتى أصعب من الحلم بعينه..
"عمو حلا".... حظاًً سعيداً، في بلاد العُرب
رئيس التحرير

X :آخر الأخبار
السويداء..عشرات الطلاب يعتصمون للمطالبة بمحاسبة مجرم قتل زميلهم أمام أعينهم      تحرير الشام" تفرج عن الناشط "أمجد المالح" بعد اعتقال عامين      أمريكا تقطع طريق الأسد وروسيا نحو نفط الجزيرة بقاعدتين جديدتين      بالتزامن مع تصعيد مكثف جنوب إدلب.. دخول رتل تركي إلى "مورك" بريف حماة      ترامب يكثف شراء الإعلانات على فيسبوك لمحاربة مساءلته في الكونجرس      تراجع التضخم في بريطانيا إلى أقل مستوى في 3 أعوام      حمص.. أهالي "قطينة" يعتصمون احتجاجا على سموم معامل الأسمدة      تركيا: المانيا وهولندا وافقتا على استعادة عناصر تنظيم "الدولة"