أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ممثل الائتلاف في بريطانيا لــ"زمان الوصل": نعيش على الوعود البريطانية والتعهدات الدولية لا تحمي الأسد

سفور: دول أوروبية طلبت الاستفادة من تجربتي في التمثيل

إذا كانت الدبلوماسية، تعني الهدوء واللباقة وحسن الحوار.. فهي بلا شك الأوصاف الحقيقية لممثل الائتلاف في بريطانيا وليد سفور.. وإذا كانت الدبلوماسية تعني الدقة والعملية فهذه المقابلة التي تم الرد عليها في غضون ربع ساعة فقط خير دليل على أهلية سفور لمثل هذا المنصب.
بلغة هادئة تميل إلى الثقافة البريطانية تحدث سفور في حوار مع "زمان الوصل" عن آخر المباحثات مع الجانب البريطاني حول تأمين متطلبات العمل الدبلوماسي.
وشرح الموقف البريطاني من الثورة، خصوصا ما يتعلق بالتسليح، وكذلك نية بعض الدول الغربية الاستفادة من واقع تجربة سفور كممثل في لندن للائتلاف.. وليد سفور يتحدث لــ"زمان الوصل":


1- إلى أين وصلت المشاورات مع الحكومة البريطانية حول تأمين متطلبات العمل الدبلوماسي؟

المشاورات مع الجهات ذات الصلة في الحكومة البريطانية قائمة، ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار موسم الأعياد حيث كثير من الموظفين في إجازة بينما الآخرون منهمكون في المهمات الخارجية الخاصة بالشأن السوري سواء كان مؤتمرات أو مباحثات، ولا ننسى أيضاً أنهم يتعاملون مع حادثة فريدة من نوعها وهي الاعتراف بالائتلاف ممثلاً للشعب السوري بينما بقيت شعرة مع النظام لم تنقطع على الرغم من إقفال السفارة السورية وتوقف كل المعاملات والأعمال القنصلية والدبلوماسية. نحن نتابع معهم ولقد وعدونا مؤخراً برد ومتابعة حثيثة للأمر.

 في الثورة نقيس الأمور بالدقيقة وغيرنا بالروتين

2- يبدو أن الاعتراف بكم كممثل للائتلاف يأخذ شكلا رمزيا.. خصوصا وأن بريطانية لم تتبعها بخطوات عملية؟

الاعتراف ليس رمزياً ولكن لا بد من ملاحظة أن العمل الدبلوماسي يستغرق وقتاً بين الاعتماد والمباشرة الفعلية للعمل .. نحن في الثورة السورية نقيس الوقت بالدقائق لكن لا نتوقع من الآخرين الذين يعتمد عملهم على نمط وروتين معين أن يبادلونا نفس السرعة، نحتاج إلى وقت لكي ننقل العمل من دوائر الدولة البريطانية إلى ملاكات وفريق تمثيل الثورة والمعارضة السورية في بريطانيا، وفي موسم أعياد الميلاد والسنة الميلادية يكون العمل في أقل مراحله. ولدي مواعيد عمل ولقاءات بعد إجازة الأعياد مباشرة.

 الموقف البريطاني بالتسليح يتقدم

3- باعتباركم في بريطانيا وقريبون من الشأن السياسي.. هل هناك إمكانية للتسليح.. وما هو الموقف البريطاني من هذه المسألة؟

الموقف البريطاني كما عبر عنه رئيس الوزراء ووزير الخارجية أكثر تقدماً في مجال تسليح الثورة السورية و لهم مبرراتهم في ذلك ويحاولون اقناع دول الاتحاد الأوروبي ، الموقف مرشح للتقدم العملي بعد قيامهم بتقديم بعض القضايا اللوجستية في المرحلة الماضية.

 4- توقفت التعيينات الدبلوماسية للائتلاف.. هل الأمر بيد الائتلاف أم الدول الأخرى؟

لم تتوقف التعيينات والأمر يعتمد على الطرفين، طرف الترشيح وهي قيادة الائتلاف وأعتقد انها تقوم بدراسة أسماء مرشحين لهذا الأمر ومن الطبيعي أن يستغرق ذلك وقتاً بسبب العدد الكبير وضغط أولويات العمل، وطرف الاعتماد وهي دول التمثيل، ولقد تلقيت دعوة من بعض هذه الدول للحديث عن تجربتي في هذا الشأن مما يسهل عليهم مساعدة الزملاء الجدد في مهامهم التي سيعينون فيها قريباً وسوف ألتقي ببعض الموظفين من سفارات الاتحاد الأوروبي لأتحدث عن تجربتي في تمثيل الائتلاف ومستلزماته.

 لا مصلحة لنا في التواصل مع المقدسي

5 - هل جرى بينكم وبين المقدسي تواصل.. وهل هو منشق.. أم مستقيل؟

لا يعلم على وجه الدقة إن كان جهاد المقدسي قد قدم فعلاً إلى بريطانيا أم لا، ولا مصلحة لنا بالتواصل معه إن كان في بريطانيا قبل أن يظهر ويعلن إن كان فعلاً منشقاً أم غير ذلك، ويعلن عن آرائه تجاه نظام بشار الأسد.

 6- ؟كيف تقيمون الأوضاع في سورية الآن

الوضع في سورية يتحرك بسرعة في هذه الأيام، النظام يخسر كثيراً أرضاً وشعبية ورجالاً، ولقد غير رأيه من مقوله الانتصار السريع على الثورة إلى مقولة لا غالب ولا مغلوب وهذا ما صرح به الكثير من مناصريه وعلى رأسهم المسؤول الروسي ميخائيل بوغدانوف وحليف النظام حسن نصر الله ونائب رئيس النظام فاروق الشرع الذي اختفى قبل ذلك شهوراً عديدة. ومجرد الانتقال من موقع إلى موقع يعتبر اعترافاً بهزيمة ساحقة لنظام بشار الأسد وانتصار لثورة الحرية والكرامة، وهذا ما يفسر استخدام النظام لأكثر الأسلحة دماراً ودموية. لكن من الواضح أن المعركة تحسم نفسها لصالح الثورة وهذا ما يدفع كثيراً من الدول التي كان متفرجة في الماضي إلى إظهار استعدادها لتمد يدها إلى الثورة بالاعتراف بها ممثلة للشعب وقد حصل ذلك على مستوى 120 دولة إلى الآن ولمدها بالسلاح النوعي للحد من تأثير استعمال النظام للأسلحة المدمرة من الأرض والجو

7- وماذا عن العرض البريطاني للخروج الآمن للأسد.. هل مازال قائما.. من الغرب والائتلاف؟

دأبت الحكومة البريطانية منذ العام الماضي بمطالبة بشار الأسد بالتخلي عن السلطة وتسليمها لممثلي الثورة والمعارضة، ممثلة حالياً بالائتلاف الوطني، ونحن نطالب بمبدأ العدالة للجميع وبالتالي فلا بد من مساءلة بشار الأسد على جرائمه التي تصنف بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية، ولن يفيده تعهدات من أي نوع مقابل التوصيف الأممي الواضح لهذه الجرائم وضرورة تقديم مرتكبيها إلى العدالة سواء بلد الارتكاب أو المحكمة الجنائية الدولية؟

عبد الله رجا - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي