أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماجدات العراق بين ظلم ذوي القربى وجهنم الاحتلال

بمنطق غريب نشر موقع الجمل تحقيقاً "صحفياً" بعنوان (ماجدات العراق من ليل بغداد الأسود إلى ليالي دمشق الحمراء)...!

استعرض به الكاتب مغامراته بين ملاهي دمشق وبيوت الدعارة جاعلاً من نساء العراق المحتل هدفه الضال وسبقه الصحفي الذي أراد من أعراض العراقيات تحقيقه ...!

جاء العنوان السابق مخيبا لأضعف الإيمان , المقاومة بالقلب , وكان فحواه كفرا بائناً بأبسط قواعد احترام الأخ أو الضيف , يقول الكاتب (مقتطفات) :

- إذ من النادر أن يرى المواظب على السهر في الملاهي الليلية (وما شابهها) خلو العراقيات منها بغية ممارسة الطرب وأشياء أخرى يلهث خلفها قاصدو تلك الملاهي من السوريين ومنافسيهم من عرب الخليج (وهم الأكثر حظوة لأسباب ليس ثمة من يجهلها).

- على طاولة قريبة من حلبة الرقص تجلس سيدة عراقية على أبواب الخمسين من العمر تراقب بناتها وهن يؤدين وصلتهن الغنائية وسط نظرات ملتهبة لرجال كادوا أن يلتهموا تلك الأجساد المتمايلة مع صخب الموسيقا وإعجاب الحضور الذي لم يتوان بعضه عن رشق تلك الأجساد الغضة بما تيسر له من فئة " الخمسمائة " و"الألف"....
أقترب من السيدة العراقية, أسألها إن كانت من العراق , فتكتفي بالقول إنها من الموصل …. ثم وبكل وقاحة يكشف الكاتب أن هذه السيد ة زوجة شهيد من الجيش العراقي استشهد بغارة انغلوامريكية .

بعد هذه الجمل الغريبة يقوم الكاتب بالمقارنة بين النوريات و العراقيات اللائذات بسوريا .... ويبدأ الكاتب هنا بالتفاخر بأنه و"بحسن" نية اشترى طفلة عراقية ذات 14 عام بألف ليرة بعد المساومة ليختلي بها لمدة ساعتين لكنه و بعد خروج القواد على حسب تعبيره (يضربه الشرف) و تتضاعف معه العفة فلا يلمس الطفلة و يوصلها بكل شهامة إلى منزلها ....!؟

من هذه النقطة تتفتح قريحة الكاتب على ذكر القوادين و الدعارة و يكرر دوما الأحرف المقدسة (ع ر ا ق ) فلا تكاد تخلو جملة من كلمة (عراق-عراقية- سيدة عراقية- طفلة عراقية- عائلة عراقية .....الخ .).

ما أثار حفيظتي أن الكاتب المثير لم يأخذ بحسبانه أمرين :

<p class="MsoNor

(300)    هل أعجبتك المقالة (283)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي