أثناء أعمال تجديد واجهة مبنى بلدية القامشلي، وتزامناً مع إزالة القارمة القديمة المشوهة، كشفت عمليات الترميم عن "كنز تاريخي" كان مختبئاً لسنوات خلف الواجهة الحديثة.
تم العثور على لوحة حجرية أصلية محفور عليها بوضوح عبارة "دار بلدية القامشلية 1935"، يعلوها كلمة "MAIRIE" باللغة الفرنسية، وهو ما يعيد للأذهان الحقبة التي تزامنت مع فترة الانتداب الفرنسي في المنطقة.
تعد هذه اللوحة شاهداً صامتاً على 91 عاماً من عمر المدينة، وتبرز قيمة تاريخية وجمالية من خلال الاسم الأصلي للبلدية "القامشلية" (بتاء التأنيث)، وهو الاسم الذي كان معتمداً في الوثائق الرسمية والمباني الحكومية حينها.
ويعكس هذا الاكتشاف رمزية خاصة لأهالي المدينة، حيث أعاد إحياء النقاش حول أهمية الحفاظ على الهوية العمرانية والتاريخية للقامشلي، مؤكدين أن "تاريخنا محفور بالصخر، ما بمحيه الزمن ولا اللافتات الجديدة".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية