قال مصدر لـ "زمان الوصل": إن جهة حكومية تربطها علاقة ودّ برجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور اتصلت به اليوم، وأكدت أن الدولة السورية هي الضامن لاستثماراته واستثمارات غيره من رجال الأعمال، وأنه سيكون هناك تدقيق في خلفية أي جهة أو شخصية تحاول لعب دور الوسيط؛ إذ لا وسيط بين الشعب السوري والمستثمرين.
وهذا ما حدا بالحبتور إلى نشر منشور "دبلوماسي" على صفحته الشخصية، تحدث فيه عن استشارات وأفكار مع المسؤولين السوريين من أجل الاستثمار، مازجاً ذلك بالعمل الإنساني، ثم دعم الحكومة السورية بقوله إن المسؤوليات الملقاة على عاتقها كبيرة، وإنها حريصة على الخيارات الجيدة، ليضع الكرة في ملعب السوريين، وعلى طاولة الرئيس أحمد الشرع تحديداً.
وأكد المصدر لـ "زمان الوصل" أن جهات حكومية عدة تلقت شكاوى حول هؤلاء الوسطاء، وأن المادة الأخيرة التي نشرتها "زمان الوصل" حول انسحاب الحبتور حرّكت المياه الراكدة.
وأضاف المصدر: "تخيّل! منهم من ينتحل صفة هيئة مكافحة الكسب غير المشروع بكل برود، أو يدعي زوراً أن واسطته كبيرة وقادر على حل مشاكل المستثمر لدى الهيئة".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية