أطلقت وزارة الخارجية والمغتربين، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، يوم الأحد، نافذة إلكترونية جديدة بعنوان "بلاغ مفقود/معتقل"، في خطوة تهدف إلى معالجة ملفات السوريين المفقودين أو الموقوفين خارج البلاد.
وأوضح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية محمد العمر، في تصريح لوكالة "سانا"، أن المنصة تشكّل بوابة أمل لعائلات آلاف السوريين الذين فقدوا التواصل مع ذويهم خلال سنوات الحرب، سواء بسبب الهجرة غير النظامية أو نتيجة احتجازهم في دول اللجوء والاغتراب.
وبيّن العمر أن الخدمة الجديدة تسعى إلى إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة توثق أوضاع السوريين في الخارج، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة في مرحلة ما بعد الحرب لإعادة فتح الملفات العالقة، والتواصل الرسمي مع الدول المضيفة لمعالجة القضايا الإنسانية المرتبطة بالمفقودين والموقوفين.
وأضاف أن الوزارة تدرك حجم المعاناة التي يعيشها ذوو المحتجزين في الخارج، مشيراً إلى أن المنصة ستكون وسيلة تواصل رسمية تساعد في تتبع الحالات والعمل على حلها، تمهيداً لعودة السوريين إلى بلادهم بشكل آمن.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية