أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السجل الأسود لـ "رائد مطانيوس متى": توثيق الجرائم بحق أهالي قلعة الحصن ودعوات لتحريك الحق الشخصي بعد اعتقاله

في سياق توثيق جرائم الحرب والانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين في سوريا، تكشف الشهادات والوثائق الأهلية المتواترة السجل الجنائي للمدعو "رائد مطانيوس متى" ، المنحدر من قرية "عناز" في منطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي، والمورّط بشكل مباشر في سلسلة من المجازر والكمائن والتصفيات الجسدية التي استهدفت أبناء مدينة "قلعة الحصن" والقرى المجاورة لها.

آخر التطورات: اعتقال المشتبه به ودعوات للمقاضاة
في تطور جديد ومفصلي، أفادت مصادر محلية وأهلية بـ اعتقال المدعو رائد مطانيوس متى قبل أيام واحتجازه لدى السلطات المختصة. 

وبناءً على هذا المستجد، أطلق ناشطون وحقوقيون نداءات عاجلة لجميع المتضررين وعائلات الضحايا والشهود، يحثونهم فيها على التوجه إلى "مديرية ناحية الحواش" بريف حمص الغربي، لتقديم ادعاءات شخصية وشكاوى رسمية مدعمة بالوثائق والشهادات لضمان تثبيت التهم بحقه ومحاسبته قضائياً.

الانخراط الميليشياوي والقيادة
مع تصاعد الأحداث والعمليات العسكرية في المنطقة، انخرط المدعو رائد متى في صفوف الميليشيات المسلحة، ملتحقاً بـ ميليشيا "نسور الزوبعة" في قرية عناز. 

وتلقى أوامره وتحركاته الميدانية مباشرة من المدعو "جورج سليم" (قائد نسور الزوبعة في المنطقة)، ليتحول إلى أحد الأذرع التنفيذية البارزة في العمليات العسكرية التي استهدفت واجتاحت قرى وبلدات ريف حمص الغربي.

حواجز الموت: الخطف والتصفية والانتهاكات
أدار "متى" وتواجد بشكل رئيسي في نقطتين من أبرز نقاط التضييق والتنكيل بريف حمص، وهما:
• حاجز "البساس"
• حاجز "أبو زيد" (الواقعين على مدخل مدينة قلعة الحصن).

شكلت هذه الحواجز منطلقاً لانتهاكات واسعة، حيث ارتبط اسم "رائد متى" مباشرة بإدارة وتنفيذ عمليات الخطف والتصفيات الجسدية بحق المدنيين المارين عبرها. 

وتؤكد شهادات الناجين ممارسته للتنكيل، وتوجيه الشتائم، والاعتداء على العزل، مستخدماً خطاباً طائفياً تحريضياً ومستمراً لبث الفتنة بين أبناء المنطقة.

مجازر وكمائن دامية: شهادات موثقة
تُشير البيانات المتقاطعة وإفادات شهود العيان إلى مشاركة "متى" المباشرة في ثلاثة أحداث دموية كبرى تندرج ضمن الجرائم ضد الإنسانية:
1. مجزرة آل عياش
شارك "متى" بشكل مباشر في المجزرة الدامية التي استهدفت عائلة "آل عياش" في قرية البساس، والتي راح ضحيتها مدنيون عزل داخل منازلهم.
2. كمين قرية "عناز" وانسحاب أهالي القلعة
خلال انسحاب أهالي مدينة قلعة الحصن، أشرف المدعو رائد متى وشارك في نصب كمين غادر ومحكم في قرية "عناز" استهدف أبناء القلعة الفارين. أسفر الكمين عن تصفية جماعية بحقهم، وعمدت الميليشيا عقب ذلك إلى التمثيل بجثث الضحايا.
3. استهداف النازحين في "أراضي البقيعة" (19 آذار 2014)
لم تتوقف ملاحقة المدنيين عند حدود القرى، بل امتدت نحو الحدود؛ ففي 19 آذار 2014، شارك "متى" في ملاحقة واستهداف العائلات النازحة من قلعة الحصن باتجاه الأراضي اللبنانية، وتحديداً في "أراضي البقيعة" الحدودية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين المدنيين الفارين من أتون الحرب.

مناشدة حقوقية: يطالب كوكبة من الحقوقيين وأهالي الضحايا كل من يملك دليلاً أو كان شاهداً على هذه الجرائم، بسرعة التوجه إلى ناحية الحواش لتقييد الشكاوى قانونياً، من الفئات التي تعرضت للخطف، أو الابتزاز، أو فقدت ذويها على يد الموقوف، لضمان تحقيق العدالة الناجزة وعدم إفلات الجناة من العقاب. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي