تعرض الناشط السياسي السوري، رائد الصادق، مساء الأحد 26 من تموز، لاعتداء جسدي ومادي أمام منزله الكائن في مدينة جرمانا بريف دمشق، وذلك على يد مجموعة من السكان المحليين.
وأظهرت تسجليلات مصورة نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي آثار الضرب الواضحة على جسد الصادق أمام منزله، وسط حالة من الهلع وثقتها زوجته وابنته اللتان كانتا برفقتها، إضافة إلى توثيق الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بسيارته الخاصة إثر تعرضها للتكسير والتخريب من قبل المهاجمين.
وبحسب المعطيات الميدانية، يُعرف عن الناشط رائد الصادق مواقفه السياسية المعارضة لسياسات وقيادة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، في حين ينتمي المعتدون إلى شريحة موالية له.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية