أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الهلالي: دمشق تفتح أبوابها للكرد.. ولا مكان لـ "الإدارة الذاتية" في سوريا الموحدة

أحمد الهلالي

أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع "قسد"، أن الدولة السورية تتبنى سياسة الباب المفتوح تجاه جميع المكونات، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تهدف إلى استعادة وحدة مؤسسات الدولة تحت راية سيادة واحدة.

ملامح المرحلة الانتقالية: إنهاء "الكانتونات"
أوضح الهلالي في تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحسكة، أن مخرجات الاتفاق النهائي لن تسمح بوجود مسميات تخرج عن إطار الدولة، قائلاً:
"بعد إتمام الاتفاق، لن يكون هناك شيء اسمه إدارة ذاتية أو كانتونات أو أسايش، بل دولة سورية موحدة لجميع أبنائها".

وفيما يخص المطالب المتعلقة بتغيير اسم "الجمهورية العربية السورية" إلى "الجمهورية السورية"، أشار الهلالي إلى أن هذا الملف سيادي ومن اختصاص مجلس الشعب، لافتاً إلى وجود كتلة كردية وازنة داخل المجلس تملك الحق الدستوري في طرح هذا المقترح ومناقشته.

الكوادر الكردية في بنية الدولة
فنّد المتحدث الرئاسي ادعاءات التهميش، مشيراً إلى أن الدولة تضم كفاءات كردية في أعلى هرم السلطة، وذكر منهم:
- محمد تركو: وزير التربية.
- خيرو العلي: مدير منطقة عفرين.
- إبراهيم مسلم: مدير منطقة عين العرب.
- محمد ولي: عضو لجنة الانتخابات.

كما كشف عن انضمام شخصيات كانت محسوبة سابقاً على "قسد" إلى مؤسسات الدولة الرسمية، مؤكداً أن دمشق تسعى لاستعادة الثقة التي اهتزت بفعل "14 عاماً من التباعد".

ملفات ساخنة: القمع الأمني وعودة المؤسسات
كشف الهلالي عن وجود تواصل مستمر مع نخب كردية، إلا أن "فوبيا الاعتقال" لدى الطرف الآخر لا تزال عائقاً، مستشهداً بحادثة الشاب "علاء الدين" الذي قضى في سجون "الأسايش" بعد اعتقال دام ستة أشهر، مما ولد مخاوف لدى البعض من المصير ذاته.

وعلى الصعيد الميداني، أكد الهلالي التحركات التالية:
- تفعيل المؤسسات: العمل جارٍ على قدم وساق لافتتاح الدوائر الرسمية في الحسكة، وفي مقدمتها المحاكم والشؤون المدنية، بتنسيق مباشر مع محافظ المدينة.
- الإشراف الرئاسي: يتولى الفريق الرئاسي الإشراف على ملفات حيوية تشمل فتح الطرقات الدولية، تأمين عودة النازحين، ومعالجة ملف المعتقلين بشكل جذري.

واختتم الهلالي حديثه بدعوة الكرد للايمان بأن الدولة السورية هي دولتهم التاريخية، مذكراً بعهود سابقة تولت فيها شخصيات كردية رئاسة البلاد، مؤكداً أن "أبواب دمشق لن تُغلق في وجه من يريد الحوار".

زمان الوصل
(178)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي