كشفت صور 100 صفحة مسربة من أرشيف سجن صيدنايا العسكري عن تحويل مئات المعتقلين "جثثاً" إلى مشفيي تشرين وحرستا العسكريين بين الأعوام 2014 و2015 و2016، تمهيداً لدفنهم في مقابر جماعية بمنطقة "نجها".
أكد ممثل عن أهالي معتقلين، سلم صور الوثائق لـ "زمان الوصل" أن الصور التُقطت من داخل السجن بعد سقوط النظام البائد، من بين أوراق كانت ملقاة على الأرض تدوسها الأقدام، ولا يملكون أي نسخة مادية عنها.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية