في استجابة سريعة تعكس أهمية الإعلام في كشف الحقائق وإغلاق ملفات المفقودين، أثمر النداء الإنساني الذي نشرته "زمان الوصل" قبل يومين حول التعرف على هوية شاب استُشهد عام 2012 في الرقة، عن الوصول إلى ذوي الشهيد، حيث أطلق النداء المواطن فرحان الفتيح، وصور الشهيد عام 2012، واحتفظ بالصورة حتى اليوم، كأمانة.
الكشف عن الهوية
تواصل أحد المتابعين مع "زمان الوصل" ليؤكد أن الشهيد الذي ظهرت صوره في النداء هو الشاب بشير محمد حمرة، من أبناء بلدة "معضمية القلمون" في ريف دمشق.
وأوضح المصدر أن الشهيد الذي قضى نحبه أثناء محاولته الانشقاق عن قوات النظام، ظلت عائلته طوال السنوات الماضية لا تعلم شيئاً عن مصيره أو مكان دفنه، حتى نشرت "زمان الوصل" النداء.
رسالة شكر
وقد أعربت عائلة الشهيد عن بالغ امتنانها لهذه المبادرة، التي وضعت حداً لسنوات من القلق والترقب، وسمحت لهم بمعرفة المكان الذي وُوري فيه ثرى ابنهم، شاكرين كل من ساهم في إيصال هذه الأمانة وتوثيق هذه اللحظة الإنسانية خصوصا المواطن فتيح.
ماذا فعلنا
إن هذه النتيجة تؤكد مجدداً على أهمية التوثيق والبحث المستمر عن المفقودين، وتثبت أن الحقيقة – مهما طال الزمن – يمكن أن تجد طريقها إلى أصحابها، لتتحول من مجرد صورة في الأرشيف إلى إغلاق لقصة ألم دفنت لسنوات تحت ركام الحرب.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية