لقي الشاب الكردي السوري، علاء عدنان الأمين، الحامل للجنسية السويدية، حتفه داخل معتقلات جهاز "الأسايش" التابع للإدارة الذاتية (PYD) في مدينة القامشلي، وذلك بعد خمسة أشهر من اعتقاله التعسفي.
كان الأمين قد عاد من السويد إلى مسقط رأسه بقصد الزواج والاستقرار، ليتم اعتقاله دون مذكرة قضائية أو تهمة معلنة. واليوم، تلقت عائلته نبأ تصفيته تحت ذريعة تهم جاهزة مثل "العمالة"، وهي ادعاءات نفتها العائلة جملةً وتفصيلاً، مؤكدة أن دوافع الاعتقال كيدية.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية