أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لا غربية و لا شرقية لا بعثية و لا شيوعية

لم أستطع إلا أن أبجل تلك المرأة اللاغربية و اللاشرقية, اللابعثية و اللاشيوعية اللاسلطة

و اللامعارضة التي لا تعترف بسنيورة و لا بتصريحات (مدام جعجع) الحسناء...

لم أستطع الا أن أقبل يديها و أطلب منها الدعاء لإبعاد دارين و المخابرات

 و الأحزاب و ناطور مكتبي و الحب عني , و رجوتها الابتهال للرب

و الخشوع بين يديه ليصفح عن زندقاتي النسائية الكاثوليكية و الأرثوذكسية

و السنية و الشيعية و العلمانية الماضية و القادمة...

زينت صدري بسورة الكوثر و رجتني برضاها الصلاة و قراءة القرآن

و دراسة مناهج جامعة دمشق المملة , (لا تحزن إن الله معنا) و الايمان بتهوري

و التأمل بخط يدي (خربشات القدر) مجموعة نقاط اختلفت بها مع كل الدنيا الا معها...

لم أستطع الا أن أهديء من روع قلمي قليلا هذه الفترة كي ترتاح من انتظاري على

أعصابها المحروقة حتى أعود من دمشق من "أقبية دمشق" إنها (سمر) والدتي التي

فقدت (ابراهيم) أبي قبل سبع سنوات و فقدت معه الدنيا الا ما ترك..

رئيس التحرير

(192)    هل أعجبتك المقالة (192)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي